• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

طيران التحالف يدك معاقل المتمردين في صنعاء والمواجهات تقترب من ميناء المخا الاستراتيجي

تقدم للقوات اليمنية والتحالف في معارك تعز ومأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) حققت قوات الشرعية اليمنية المدعومة براً وجواً وبحراً، أمس، تقدماً في المعارك على الأرض ضد المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح في محافظتي تعز ومأرب جنوب وشرق البلاد. واقتربت المواجهات المسلحة من ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر في غرب محافظة تعز ثاني أهم المدن اليمنية في الشمال. وقالت مصادر في المقاومة الشعبية بتعز لـ «الاتحاد»: «إن المعارك تدور على بعد كيلومترات من ميناء المخا الذي يسيطر عليه المتمردون، واضطروا لإخلائه مؤخراً تحت ضغط القصف الجوي والبحري المكثف للتحالف. وشنت مقاتلات التحالف، أمس، سلسلة غارات استهدفت مواقع المتمردين وقوات صالح في الميناء ومعسكر الدفاع الساحلي المرابط في المدينة التي تبعد 40 كيلومتراً إلى الغرب من مدينة تعز. وأصابت غارة جوية زورقا للمتمردين محملاً بالأسلحة والذخيرة، بعد مغادرته ميناء المخا، ثاني أهم موانئ البلاد على البحر الأحمر». وأكد المسؤول في مجلس إسناد مقاومة تعز، عبد الستار الشميري، لـ«الاتحاد»، وصول زوارق حربية تابعة للتحالف إلى ميناء المخا ، «نفذت عمليات عسكرية سريعة قبل أن تنسحب إلى عرض البحر». وقال :«هناك قصف جوي وبحري من التحالف على مناطق المتمردين في الميناء والمدينة يمهد لإنزال بري لقوات عربية وتقدم القوات اليمنية» القادمة براً من بلدة «ذباب» جنوب المخا. وذكر أن مدينة المخا التي لا تزيد مساحتها على ثلاثة كيلومترات مربع «باتت خالية من السكان، وهناك جثث مرمية على الشوارع»، لافتاً إلى قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع، وكانت مرابطة في الميناء والمدينة، انسحبت كيلومترات باتجاه مفرق المخا شرق المدينة. وقال المتحدث باسم الجيش اليمني الوطني، العميد سمير الحاج، لـ»سكاي نيوز عربية»: إن «السيطرة على ميناء ومدينة المخا يمهد لفك الحصار عن مدينة تعز الذي يفرضه الحوثيون وقوات صالح منذ شهور». وجاءت تصريحات المسؤول العسكري مع تصاعد حدة مواجهات الكر والفر بين المسلحين الحوثيين ورجال المقاومة الشعبية في بلدات مجاورة وقريبة، حيث يستميت المتمردون من الحفاظ على مناطق نفوذهم هناك والتقدم صوب محافظة لحج الجنوبية. وقتل خمسة متمردين، وأصيب ثلاثة آخرون في كمين نصبه مقاتلون محليون لدوريه عسكرية للحوثيين في منطقة «جاحر» ببلدة «مقبنة» غرب تعز، فيما قتل ستة من الجماعة المتمردة، بينهم قيادي ميداني في هجوم للمقاومة الشعبية في بلدة «الوازعية» جنوب غرب تعز. في هذه الأثناء تواصلت «المعارك الثابتة» بين الحوثيين وقوات صالح، من جهة، والمقاومة الشعبية، من جهة ثانية، في مدينة تعز عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، وتشهد نزاعاً دامياً منذ أبريل. وأعلنت المقاومة الشعبية إفشال هجومين للمتمردين على حي «البعرارة» غرب المدينة وعلى منطقة خاضعة لسيطرتها بالقرب من القصر الجمهوري شرقاً، فيما قصف طيران التحالف عديد مواقع الحوثيين وقوات صالح في مناطق متفرقة بالمدينة وضواحيها. وقتل 41 متمرداً، وأصيب عشرات آخرون في مواجهات مع المقاومة وغارات للتحالف في تعز في غضون 24 ساعة ماضية، فيما سقط قتيلان و18 جريحاً من المقاومة في قصف للمتمردين طال أيضاً مناطق آهلة بالسكان، موقعاً قتيلاً و19 مصاباً في صفوف المدنيين. وفي مأرب شرق البلاد، سيطرت قوات الشرعية والتحالف على موقعين للمتمردين في بلدة «صرواح» الخاضعة معظم مناطقها للشرعية في شرق المحافظة النفطية. وأكد مصدر قبلي لـ»الاتحاد» تقدم قوات الشرعية والتحالف في المواجهات في «صرواح» التي أسفرت عن ستة مسلحين، بينهم أربعة من عناصر المقاومة الشعبية، مؤكداً أيضاً تقدم قوات الشرعية في القتال الدائر في الجبهة الشمالية الغربية مع وصولها إلى أسوار وبوابة معسكر ماس التابع للحرس الجمهوري في بلدة «مجزر» المتاخمة لصنعاء، حيث كثف طيران التحالف غاراته على قواعد عسكرية رئيسة تابعة لـصالح. وشنت مقاتلات التحالف غارات عنيفة على القصر الرئاسي ومعسكر النهدين المجاور في جنوب العاصمة للمرة الرابعة في غضون ثلاثة أيام. وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخل المجمع الرئاسي جراء القصف الجوي المكثف الذي طال أيضاً معسكر الحفا في جنوب شرق المدينة وجبل نقم المطل من جهة الشرق على العاصمة، ويحتوي مخزوناً استراتيجياً للأسلحة والذخائر. كما شن طيران التحالف غارتين على قاعدة الديلمي الجوية بالقرب من مطار صنعاء شمال العاصمة. وشن التحالف أيضاً خمس غارات على مواقع وآليات لميليشيات الحوثي وصالح في معسكر اللواء 26 حرس جمهوري ببلدة «السوادية» في محافظة البيضاء وسط البلاد. كما شنت المقاتلات أكثر من 20 غارة على المتمردين في محافظة صعدة المعقل الرئيس لهم في شمال البلاد، مستهدفة العديد من مواقعهم وتجمعات في بلدات «منبه»، «سحار»، «حيدان»، و«رازح». واستهدفت ضربات جوية مواقع للحوثيين في بلدتي «المحابشة» و«الشرفين» في محافظة حجة المجاورة على الحدود مع السعودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا