• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

نائبة محافظ روما تشيد بجهود الشيخة فاطمة الإنسانية الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

شيماء الهرمودي:

أشادت ماريا بيا جارافاليا نائب محافظ مدينة روما والمفتشة فوق العادة لهيئة الصليب الأحمر العالمية ورئيسة الصليب الأحمر الإيطالي سابقاً، بجهود دولة الإمارات العربيّة المتحدة في مجال العمل الخيري والإنساني دوليّاً وعالميّاً. وقالت خلال استقبالها في العاصمة الإيطاليّة روما معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعيّة إنّ الجهود الرائعة التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودعمها اللامحدود للبرامج والأنشطة التي تتبناها وتنفذها هيئة الهلال الأحمر في دولة الإمارات ساهمت في وضع دولة الإمارات بين أفضل الدول العالمية المتميزة في ميدان الأعمال الخيرية والإنسانية والتطوعية.

من جانبها أكدت الرومي أنّ الشهادة الدولية التي ستمنحها الأمم المتحدة لسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك خلال شهر مارس المقبل هو تقدير لدورها الريادي والقيادي في دعم الأسرة والمرأة، كما تُعدّ صورة من صور التكريم التي حظيت وتحظى بها سموّها من قبل العديد من المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية والعالمية تقديراً لدورها واعترافاً بجهودها في كافة المجالات. وقد اجتمعت وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال زيارتها لإيطاليا بوفد إيطالي ضمّ ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والعاملين في الجمعيات العامة والخاصّة في مجال سياسة الأسرة وفي قطاعي التنمية والرعاية الاجتماعية وفي مجال رعاية الأحداث، حيث أبدت معاليها إعجابها بالخطة القومية التي تتبناها الحكومة الإيطالية في مجال دعم السياسة الأسرية ودفعها إلى الأمام مشيدةً بنظام الحماية الاجتماعية في إيطاليا، والعلاقة المتميزة بين القطاعين العام والخاص، والاختصاصات المختلفة لكل منهما التي تصب في نهاية الأمر في صالح الأسرة ودعمها ورعايتها.

وقالت الرومي إنّ اللقاءات التي عقدتها مع معالي روزي بندي وزيرة السياسة الإيطالية والأنشطة المرافقة التي قام بها الوفد الإماراتي خلال زيارته الحالية إلى إيطاليا ساهمت في التعرف على الخبرة الإيطالية المشهود لها في المجالين الأسري والاجتماعي لاسيما ما يتعلق منها في النظم التي تحكم عمل جمعيات الأسرة ومشاريعها وبرامجها غير الهادفة للربح.

آفاق جديدة:

وأوضحت الرومي أن هذه الزيارة تؤسس لأفق جديد من آفاق التعاون المشترك بين دولة الإمارات وإيطاليا في مجال السياسة الاجتماعية وعلى نطاق أوسع تلك المتعلقة منها بالتنمية والرعاية الاجتماعية، وبما يساهم في إثراء التجارب الاجتماعية والأسرية لكلا البلدين الصديقين.واختتم اللقاء بإطلاع معاليها على التجارب الاجتماعية والأسرية الناجحة لعدد من الجمعيات واللجان الإيطالية، كما تعرفت على الجهود التي تبذلها هذه الهيئات خلال تنفيذها لمشروعاتها وبرامجها الاجتماعية والأسرية والآليات والوسائل التي تساعدها في النجاح والتميز. وأكد ممثلو الهيئات والجمعيات المشاركة في الاجتماع أنّ الجهود التي تقوم بها الحكومة الإيطالية في مجال حماية الأسرة ودعمها تنطلق من القناعة بأن العمل في المجالين الأسري والاجتماعي هو استثمار حقيقيّ يجسد المعادلة التي تؤكد أن التنمية المستدامة لا يمكن لها أن تتم بمعزل عن تضافر كافة الجهود التي يقوم بها القطاعان العام والخاص ضمن صيغة من التنسيق المشترك الذي يساعد في توحيد الجهود المبذولة من أجل تحقيق الأهداف العامة وتنفيذ الاستراتيجيات الأسرية والاجتماعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال