• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الجيش اللبناني يتصدى لاختراق إسرائيلي للحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

بيروت -''الاتحاد'' -القدس المحتلة- وكالات الأنباء: في تطور امني لافت هو الاول من نوعه منذ الاجتياح الاسرائيلي الاول لمنطقة جنوبي الليطاني في 14 مارس عام ،1978 تصدى الجيش اللبناني للجيش الإسرائيلي وتصدى بالنار لمحاولة اختراق للحدود على الخط الازرق واحبطها. وأطلق عناصر الجيش اللبناني النار على مجموعة من الجنود الإسرائيليين عبروا الحدود وصولاً إلى الأسلاك الشائكة في مارون الرأس بالقطاع الشرقي من جنوب لبنان.

واسفر تبادل اطلاق النار عن اصابة آلية تابعة للجيش اللبناني، دون وقوع إصابات بشرية غير ان حالة استنفار قصوى ما زالت تسود الحدود، حيث يعزز الجيشان اللبناني والإسرائيلي قدراتهما القتالية تحسباً لخروق جديدة.

حادث ''خطير''

وبدا الحادث، باقتراب قوة إسرائيلية مزودة بدبابات ''ميركافا'' من الخط الأزرق قرب بلدة ياروت جنوب مدينة بنت جبيل، وأدى هذا التقدم إلى قيام الجيش اللبناني بتعزيز وجوده في المنطقة المقابلة على الجانب اللبناني، ليطلق النيران من مدفعيته عقب بدء تقدم الوحدة الإسرائيلية عند مارون الراس، وعقب الحادث، حلقت مروحيات إسرائيلية فوق منطقة تبادل إطلاق النار وأطلقت قنابل مضيئة. ووصف المتحدث باسم القوة الدولية المعززة ''يونيفل'' الحادث بـ''الخطير''. وقال: إن ''تبادل إطلاق النار جرى بمبادرة من الجيش اللبناني الذي أطلق النار عندما عملت جرافة إسرائيلية على نزع ألغام في المنطقة الواقعة بين الساتر الحدودي اللبناني والخط الأزرق''، وأضاف أن قائد ''يونيفل'' الجديد الجنرال كلاوديو جراتسيانو اتصل بالجانبين اللبناني والإسرائيلي ودعاهما إلى وقف الأعمال العدائية فوراً. وحوالي الحادية عشرة والنصف ليلاً ''بتوقيت بيروت'' أوقف الجانبان اطلاق النار وقد انتشرت عناصر ''يونيفل'' في المنطقة، وهي تتقصى الآن الحقائق المتعلقة بالحادث.

وعند الثامنة من صباح امس وصل فريق من مراقبة الهدنة الدولية الى منطقة الخرق في خراج مارون الراس، وواكب الفريق عدد من كبار ضباط الجيش اللبناني، اضافة الى عناصر من القوة الفرنسية معززة بدبابات ''لوكلير'' التي ضربت طوقاً حول مكان الاعتداء الاسرائيلي في المنطقة.

ووفقا للجيش اللبناني فإن ''جرافة تابعة للعدو الإسرائيلي أقدمت تحت ذريعة وجود عبوات ناسفة شمال الشريط الشائك الحدودي على اجتياز الخط الأزرق لمسافة 15 متراً باتجاه بلدة مارون الراس بحماية عدد من الدبابات وناقلات الجند وسيارات الهامر''. وأضاف بيان الجيش اللبناني أن القوة الإسرائيلية ''قامت بجرف بعض الأتربة لتمهيد الأرض وكشف حقول الرمي فاعطيت الاوامر لقوى الجيش المستنفرة في المنطقة المذكورة بفتح النار عليها وأجبرتها على التوقف ثم التراجع والانسحاب''. وأوضح البيان أن ''تمادياً بالاعتداء أطلقت قوات العدو النيران على أحد مراكز الجيش داخل الأراضي اللبنانية مما أدى إلى إصابة ناقلة جند بأضرار مادية من دون وقوع اصابات بالأرواح''. ... المزيد