• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

التقرير شمل دراسة 18 موقعاً

«الكربون الأزرق»: ترميم 50% من الموائل المتدهورة لتخفيف آثار تغير المناخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

كشف تقرير مشروع الكربون الأزرق الوطني، الذي أطلقته وزارة البيئة والمياه أمس، أن البيئات البحرية في المناطق الشمالية أثبتت قدرتها على امتصاص الكربون بما يحقق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي التي تسعى بحلول 2021، إلى ترميم 50% على الأقل من الموائل المتدهورة للمساعدة في تخفيف آثار تغير المناخ.وخلص التقرير، الذي استغرق إعداده عامين، ويعد أول تقرير وطني شمل دراسة 18 موقعاً، إلى أن الأنظمة البيئية للكربون الأزرق التي تحتوي على أكبر مخازن كربون عثر عليها حتى الآن في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية. وأكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، أن إطلاق تقرير مشروع الكربون الأزرق الوطني، يأتي في إطار استراتيجة الوزارة لتعزيز الاستدامة البيئية، مبينا أن التقرير يعد أول تقرير وطني يرصد كمية مخزون الكربون الأزرق في الدولة، ويساهم في إرشاد صناع القرار حول حماية الأنظمة البيئية الساحلية وتأثيرها على تغير المناخ.

وقال معالي بن فهد خلال مؤتمر صحفي أمس، على هامش أعمال قمة مدن البيئة العالمية: إن مشروع الكربون الأزرق يعد مبادرة مشتركة بين وزارة البيئة والمياه ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية، وقد شارك في تنفيذه كل من هيئة البيئة في أبوظبي والسلطات المحلية، وعمل المشروع على تسهيل تحديد كمية مخزون الكربون المتواجدة في 18 موقعاً لأشجار القرم، موزعة في ثلاثة مناطق أساسية في دولة الإمارات، وهي: بحر عمان «كلباء» في إمارة الشارقة «أربع مواقع»، الخليج العربي في الإمارات الشمالية «ست مواقع»، وفي إمارة أبوظبي «ثمانية مواقع».

وذكر بن فهد أن مشروع الكربون الأزرق يمثل خطوة مهمة في جهود الدولة للمحافظة على التنوع البيولوجي في الدولة، وفي التخفيف من تغير المناخ، فأحد الأهداف الرئيسية في الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي يتمثل في تحسين مساهمة الأنظمة الإيكولوجية في مخزون الكربون بحلول عام 2021. من جهتها، قالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي: «تعد الأنظمة البيئية لسواحلنا من أهم المكونات الأساسية لثقافتنا وتراثنا، ويتعيّن علينا حمايتها والحفاظ عليها لمستقبلنا، ولن نتمكن من تحقيق ذلك من دون الحصول على المعلومات اللازمة والتي تساعدنا في تحقيق أهدافنا. وقالت: إنّ هذا المشروع المشترك هو انعكاس للالتزام المتبادل لمساعدة صناع القرار وإرشادهم نحو استدامة البيئة في شتى أنحاء الإمارات العربية المتحدة، لنا وللأجيال القادمة من بعدنا».

يوم بلا لحوم

أبوظبي (الاتحاد)

استضافت قمة مدن البيئة العالمية وبالتعاون مع مركز أبوظبي الوطني للمعارض(أدنيك) أمس مبادرة «الاثنين.... يوم بلا لحوم» العالمية التي تهدف إلى تعزيز الوعي حول الآثار البيئية الضارة الناجمة عن أكل اللحوم، وذلك من خلال تشجيع أفراد المجتمع على المساهمة في التقليل من تغير المناخ، والحفاظ على الموارد الطبيعية الثمينة، وتحسين حالتهم الصحية من خلال الحد من تناول اللحوم ليوم واحد على الأقل أسبوعيا.ودعما لهذه الحملة، حرصت القمة مع «أدنيك» على تقديم وجبات خالية من اللحوم للحاضرين والعارضين طوال يوم أمس.ويساهم استهلاك الماشية في التغير المناخي نظرا لدور هذا القطاع في زيادة انبعاثات غازات الدفيئة. وفقا لتقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فإن إنتاج المواشي هو المسؤول عن 14.5 في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، في حين قدرت منظمات أخرى مساهمته في أن تكون بنسبة 51 في المائة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض