• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

لحود: لن أسلّم السلطة إلى حكومة فاقدة الشرعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

بيروت - الاتحاد: تعززت حظوظ هدنة سياسية غير معلنة في لبنان بين فريقي الاكثرية والمعارضة قد يستمر العمل بها الى ما بعد مرور الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري في 14 فبراير الجاري.

اتخذ مجلس الوزراء اللبناني قراراً بإعلان يوم 14 من فبراير يوم حداد وطني وعطلة رسمية في لبنان تحية للذكرى. وبحث مجلس الوزراء في جلسة عقدها امس برئاسة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وبغياب الوزراء المستقيلين في الاستعدادات الامنية والترتيبات للوصول الى ضريح الرئيس الحريري. وادى الوزراء الصلاة كل على طريقته عن روح الرئيس الحريري ورفاقه.

واطلع الرئيس السنيورة مجلس الوزراء على حصيلة المشاورات الهاتفية التي يجريها داخلياً وخارجياً لحل الازمة القائمة في لبنان ولمتابعة زيارة مرتقبة للامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، حيث تحدثت المعلومات عن احتمال وصوله الى بيروت خلال نهاية الاسبوع الجاري. وشدد مجلس الوزراء على اهمية توقيع الامم المتحدة على اتفاق انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال الحريري.

وصدّق مجلس الوزراء على كل البنود التي اقرت في جلسته السابقة، نظراً لعدم توقيع رئيس الجمهورية اميل لحود عليها، والتي وصلت الى 176 بنداً، اضافة الى ستة بنود جديدة، ابرزها اقرار المنحة على اساس راتب شهر للقوى الامنية والجيش ورجال الاطفاء والدفاع المدني. وتمنى الرئيس السنيورة خلال الجلسة انتهاء الازمة التي يعيشها لبنان وعودة اللبنانيين بمنطق واحد لمعالجة المشاكل التي نعاني منها.

وعلمت ''الاتحاد'' ان الجهود الاخيرة انصبت على تبريد الساحة اللبنانية وتوافق الطرفان من حيث المبدأ على تمرير مناسبة ذكرى اغتيال الحريري دون اي صدامات او تحديات او تغييرات على ارض الواقع بحيث يتاح لقوى الاكثرية الوصول الى الضريح بحرية مع مشاركة رمزية للمعارضة بهذه المناسبة باعتبارها مناسبة وطنية تعني كل اللبنانيين وليس فريقاً دون آخر.

وتحدثت مصادر رئيس البرلمان نبيه بري عن نجاح المساعي لفرض هذه الهدنة لايام، وقالت: ''بعدها إذا لم يوجد مخرج فسيكون هناك تشاور بين الرئيسين اميل لحود وبري وكل القادة لاتخاذ خطوات تضمن الخروج من هذا النفق، لافتة إلى أن كل الاحتمالات واردة''.وتوقف المراقبون في بيروت عند تسريبات صدرت عن قصر بعبدا، وتناولتها وسائل الاعلام اللبنانية، مفادها ان الرئيس لحود سيستمر في الحكم بعد انتهاء ولايته الممددة اذا لم تحل الأزمة اللبنانية. ... المزيد