• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م

مواطنون:جنود الإمارات سطروا معنى التضحية والشجاعة في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

جمعة النعيمي (أبوظبي) أكد مواطنون أن جنود الإمارات البواسل المرابطين في اليمن أبطال حقيقيون، يسطرون بدمائهم معنى التضحية والشجاعة في تأديتهم لواجبهم الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل، ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها. وأشاروا إلى أن جنود الإمارات البواسل ما ذهبوا لليمن إلا دفاعاً عن قيم العدل والحق والشرعية، مؤكدين أن تقديم شباب الإمارات لأرواحهم ودمائهم جاء دفاعاً عن قيم العدل والإنسانية وكف الظلم والأذى، وإيقاف العدوان الغاشم عن الشعب اليمني. وقال جمال حسن حضّوب الشحي: «رحم الله شهداء الوطن الأبرار الذين أبلوا البلاء الحسن، ودفعوا حياتهم ثمناً لنصرة إخوانهم في اليمن، وهنيئا لهم الشهادة في سبيل الله، مشيراً إلى أن التضحيات التي قدمها الشهداء الأبرار وأن دماءهم الطاهرة الزكية، وأرواحهم العطرة الغالية، ستبقى وساماً خالداً مضيئاً في تاريخ الوطن. وقال هلال خليفة سويدان النعيمي: «إن تلبية جنود الإمارات البواسل لنداء الواجب جاء لنيل العزة والشرف، مؤكداً أنهم حماة الحمى، وما يقدمونه من تضحيات وبطولات في نصرة المظلوم وإعادة الشرعية في أرض اليمن، يعتبر درساً في قيم الإخاء العربي، وأن الموت في ساحة القتال ضد الإرهاب لهو الشرف بعينه الذي يعيد كلمة الحق لأهله، وقال النعيمي إن شعب الإمارات يفتخر بعزيمة وتضحيات جنوده الأبطال في تلبيتهم لنداء الوطن الغالي، وأضاف النعيمي: «إننا والله لنفخر بجنودنا وإخوتنا البواسل، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمكنهم وينصرهم على الشرذمة والطغاة الذين دمروا وخربوا الديار وعاثوا في الأرض فساداً. من جهته قال حسن أحمد عبود باوزير: «تعجز الكلمات عن التعبير أمام مشاهد البطولة التي يتنافس فيها أبناء هذه الأرض الطيبة.. فما زالت دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم أغلى أبنائها في سبيل نصرة الحق، ويتقدم جنودها البواسل الصفوف لنصرة المستضعفين من أبناء الشعب اليمني الأصيل، فتقدم الشهداء الواحد تلو الآخر وهم يجودون بدمائهم الغالية والزكية في سبيل رفعة كلمة الحق واسترداد الحقوق المغتصبة إلى أصحابها الشرعيين، مشيرين إلى أن الإمارات عازمة في ظل قيادتها الرشيدة على رفع رايات النصر المؤزر بإذن الله في أرض اليمن. من ناحيته قال سالم محمد بن متعرض العفاري: «ما نراه اليوم من ترابط بين القيادة الرشيدة وأبنائها شيء يثلج الصدر، فهو من جانب يعزز من قوة الترابط والتلاحم ومن جانب ثانٍ يزيد من قوة العلاقة الوطيدة بين الأب وأبنائه، وفي الوقت ذاته يؤكد أن البيت متوحد مهما حاول الطغاة والحاقدون زعزعة أمنه، كما أن أبناء زايد يحاولون رد الجميل، وكلما زاد عدد الشهداء زادت قوة الترابط واللحمة بين القيادة الرشيدة وشعبها. وأضاف: «جنودنا البواسل دائما موجودون في ساحات الوغى لرد المظالم ودحر العدوان الغاشم ورد الحق والشرعية لأهلها، كما إنني أحيي أمهات الشهداء وأهليهم الذين جادوا لنا بفلذات أكبادهن امتثالاً لأوامر الله وطاعة ولي الأمر ولرد الحق لأهله، وما يحصل على أرض وتراب الإمارات ليس إلا دليلاً واضحاً على الوفاء والإخلاص ولا نستكثر أرواحنا وأموالنا لقادتنا ودمتم في حفظ وعناية الله يا حماة الوطن. من جهته قال يحيي جمعة ربيع آل علي: «نحتسب الأجر والثواب لشهداء الوطن الأبرار فهم حماة الوطن ودرعه المنيع، ولا خير من منزلة الشهادة فهي أعلى المراتب وموت شهيد من شهدائنا هي البشارة بحق من الله عز وجل، والجيل القادم سينشأ على التضحية لأجل الوطن، فالتضحية للوطن في كل ميدان يقدمها الجندي والشرطي والطبيب والقاضي والمعلم والإعلامي والمهندس والمسؤول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا