• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

إسرائيل تزعم العثور على مكان الهيكل تحت الأقصى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

القدس المحتلة - وكالات الانباء: زعم باحث آثار إسرائيلي أنه تم العثور مؤخراً على أدلة أثرية تدل على المكان الدقيق للهيكل في منطقة الحرم القدسي، حيث واصلت الجرافات الإسرائيلية منذ ثلاثة أيام أعمال الحفر لإزالة المعالم الدينية والتاريخية لطريق باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى. وقال البروفيسور يوسف باتريخ (من معهد الاثار في الجامعة العبرية): إن الهيكل يوجد شرقي الساحة الحالية ويميل جنوباً وليس بالتوازي مع حائط المبكي (حائط البراق) وانه توجد مكتشفات تم تجاهلها حتى الان تشير الى المكان الدقيق للهيكل في الحرم. ويدور الحديث عن بئر مياه هائل الحجم يوجد تحت الساحة العليا للحرم بمحاذاة الزاوية الجنوبية الشرقية منها، وهذا البئر يشير الى المكان الدقيق للمذبح والهيكل على حد زعم باتريخ. وحسب مزاعم باتريخ فإن الصخرة التي بنيت فوقها قبة الصخرة في القرن السابع الميلادي توجد خارج نطاق الهيكل.

وبالإضافة الى الاحتجاجات العربية والإسلامية، قالت صحيفة ''هاآرتس'' الإسرائيلية أمس، إن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي رفض نداء من وزير الحرب عمير بيريتس بوقف الحفريات الجارية بالقرب من المسجد الأقصى بالقدس.

ونقلت صحيفة ''هاآرتس'' عن مكتب أولمرت قوله في رفضه للنداء المكتوب الذي قدمه بيريتس الى رئيس الوزراء ''الدراسة المستفيضة للمسألة ستكشف أن هذا العمل الجاري لن يؤذي أحداً ولا صحة للشكاوى المثارة ضده''. وذكرت الصحيفة أن بيريتس كتب الى أولمرت يوم الأربعاء، مطالباً بوقف فوري لأعمال الحفر خوفاً من تصاعد الموقف الأمني وتدهوره. وذكرت صحيفة ''هآرتس'' أن بيريتس أدرج في رسالته رأياً للجنرال الاحتياط عاموس جلعاد رئيس مكتب الشؤون السياسية والعسكري في وزارة الحرب. ورأى جلعاد أن هذه الأشغال ''تسبب اضراراً كبيرة يمكن أن تؤدي الى اضطرابات في العالم العربي، في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل اتخاذ اجراءات لتهدئة الوضع مع الفلسطينيين''.

وتعتزم اسرائيل في مرحلة لاحقة، بناء جسر للمشاة في الموقع بدلاً من ممشى ترابي ساءت حالته منذ عام 2004 يؤدي الى الحرم القدسي.

وقال الشيخ عبدالله نمر درويش من ''الحركة الإسلامية'' في اسرائيل لراديو اسرائيل إنه يتوجه الى أولمرت حتى يعيد النظر في هذه الخطوة

واتهمت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ''زعماء إسلاميين'' بإثارة مشاعر دينية لتحقيق مكاسب سياسية شخصية، وقالت ليفني في بيان صدر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية: إن ''هناك عناصر غير مسؤولة تدرك جيداً أن لا ضرر يلحق هنا بأي موقع مقدس، وعلى الرغم من ذلك تستغل الديمقراطية الإسرائيلية لإثارة مشاعر دينية بغية تحقيق مكاسب سياسية''. وأضافت :''هذا ينطبق على جماعات سياسية داخل إسرائيل وعناصر متطرفة خارج إسرائيل''.

وفي عمان أكد الدكتور معروف البخيت رئيس الوزراء الأردني أمس، أن حكومته بدأت تحركاً سياسياً واسعاً للاتصال مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية، للتحذير من خطورة ما تقوم به إسرائيل. كما دعا الأردن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي ولدول مجموعة الثماني الصناعية، الى بذل جهود جادة لوقف ما تقوم به إسرائيل من إجراءات في الحرم القدسي الشريف فوراً.