• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

4 عوامل سلبية تهدد مسيرة «الكنجارو» في نصف النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

يتسلح المنتخب الأسترالي بعدة عوامل لمواصلة مشواره بالبطولة وبلوغ المباراة حينما يواجه منتخبنا اليوم، لكن رغم ذلك رصدت «الاتحاد» خلال تواجدها بالمدينة 4 عوامل تلقي بظلالها بشكل سلبي على «الكنجارو» يتأثر بها رغم عدم الإعلان عنها.

ويتركز العامل الأول بالطاقة الاستيعابية للملعب التي لا تتجاوز 23 ألف متفرج، وهو رقم صغير مقارنة بأية دولة مضيفة خاضت مباراة بهذا الحجم والأهمية ببطولة قارية، كما أن أستراليا لطالما استعانت بهذا الأمر لتحقيق النتائج الإيجابية بالتصفيات الآسيوية، حيث كانت تستدرج الفرق إلى ملاعبها في سيدني الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج وبريزبين، الذي تصل سعته إلى 50 ألفا، وغيرها من المدن الرئيسية، التي كان تستغلها لبث الرعب في قلوب المنافسين وتشتيت الانتباه عن التراجع الفني أحيانا لتحقيق الأهم، وهو ما كان واضحا أمام الصين بالدور ربع النهائي.

والعامل الثاني أنه لم يسبق لهذا الجيل من لاعبي أستراليا أن خاض أي مباراة بقميص المنتخب على هذا الملعب أيضا، مع غياب الفريق 20 عاما عن المدينة، حتى أن المباراة الأخيرة التي خاضها هنا حضرها 8 آلاف متفرج فقط، وسجل الأهداف لاعبين اختفوا عن الساحة تماما حتى بعد اعتزالهم.

وجرت العادة أن يدخل لاعبو الفريق المضيف للبطولة أرضية الملعب وهم يمتلكون الذكريات حوله، أو يشعرون كأنهم بمنزلهم، فإن الأمر مختلف هذه المرة أمام منتخبنا الوطني، مع ذهاب الفريق الأسترالي في رحلة إلى مدينة مجهولة بالنسبة لهم، وكأنهم يخوضون المباراة على أرض محايدة لولا الحضور المتوقع لجماهيرهم بعدد أكبر.

وعلى الصعيد الفني يبرز العامل الثالث، حيث يغيب صانع الألعاب المميز بالفريق، مع الاعتماد على طريقة القوة البدنية ولعب الكرات العالية على أمل اقتناص تيم كاهيل الفرصة وحسم الأمور، وهو الأمر الذي جعل منه نجما، مما يعني أن إيقافه يعني التغلب على خطورة الأستراليين.

أما العامل الرابع فهو يخص الاهتمام الإعلامي والجماهيري الكبير ببطولة أستراليا المفتوحة للتنس، التي تستقطب الجماهير بعيدا عن اللقاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا