• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

عائلات 4 أميركيين قتلوا بالفلوجة تبلغ الكونجرس بإهمال شركة أمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

واشنطن - اف ب: عبرت عائلات أربعة مدنيين أميركيين قتلوا في 2004 في الفلوجة في العراق أمس الأول في الكونجرس عن استيائها لصمت واستخفاف الشركة الأمنية الخاصة ''بلاك ووتر'' التي كانوا يعملون فيها، في قضية مقتلهم. وقالت والدة جيري زوفكو احد أربعة رجال احرقوا وعلقت جثثهم على جسر في الفلوجة في 31 مارس ،2004 ان ''ابني ذهب ليضع تجربته وخبرته التي حصل عليها في الجيش، في خدمة بلاك ووتر لكنهم بتروا ذراعيه وساقيه وتركوه يموت ولم يقدموا له شيئا''.

ورددت والدتا اثنين من الجنود وابنة احدهم وأرملة الرابع، في شهاداتهن الفكرة نفسها بقولهن إن ''العالم بأسره يذكر صور هذه الجثث المفحمة التي سحلت في الشوارع قبل ان تعلق على جسر''. وتحدثت كاترين هيلفنستن وروندا تيغ ودونا زوفكو وكريستال باتالونا عن الشركة. وقالت احداهن ''بعد هذا الحادث المروع توجهنا الى بلاك ووتر. لكن ما حصلنا عليه كان مخيبا للآمال''.

وتابعت ان الشركة ''قالت لنا إن اي معلومات عن ملابسات مقتل ابنائنا سرية وعندما اصرينا على الحصول على تقرير قالوا لنا انه علينا رفع دعوى قضائية''. واتهمت النساء الأربع الشركة بانها اهملت عمدا شروط سلامة الرجال الأربع الذين كانوا عسكريين سابقين لجأوا الى مهمات صعبة للحصول على اموال. واعتبر رئيس لجنة الاصلاح الحكومي الديمقراطي هنري واكسمان ان القضية تجسيد لضبابية عقود المناولة في العراق.