• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«السلطة» لتدخل أوروبي لوقف «التصعيد» الإسرائيلي

نتنياهو يهدد الفلسطينيين بتشديد العقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

عبدالرحيم حسين (رام الله) هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفلسطينيين بتشديد العقوبات، وقال إن عمليات الطعن بالسكاكين لن تهزم إسرائيل، داعيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى وقف «التحريض على الكراهية» في الجانب الفلسطيني والتنديد بالهجمات التي تستهدف الإسرائيليين. واتهم عباس بالتملص مرة تلو الأخرى من عملية السلام، مشيرا إلى أنه وجه إليه دعوات متكررة لاستئناف المفاوضات ولكنه رفضها جميعا. وشدد نتنياهو في بيان سياسي تلاه أمام الكنيست على أن منفذي الهجمات لن يتمتعوا بالحصانة وسيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضدهم بما في ذلك هدم المنازل وحرمانهم من الامتيازات وتشديد العقوبات على «المشاغبين» ملقي الحجارة.وجدد تأكيده على التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف وحرصها على صيانة الأماكن المقدسة، واتهم حركة حماس بالترويج حول نية إسرائيل تغيير هذا الوضع. من جهته، أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بعد خطاب نتنياهو أن «سياسة الإعدامات والجرائم والاستيطان وبناء الجدران لحكومة نتنياهو هي التي تؤسس للعنف والتطرف وإراقة الدماء». وأضاف «هذه الجرائم تتم بقرار من حكومة نتنياهو ولن تؤسس للأمن ولا للسلام». واعتبر عريقات أن خطاب نتنياهو «محاولة لقلب الحقائق ومليء بالكذب وتزوير الحقائق». بدوره، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف «تصعيدها العسكري» ضد الفلسطينيين. وأكد الحمد الله، بعد لقائه ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى فلسطين رالف طراف في مدينة رام الله على وجوب التدخل الأوروبي «لردع المستوطنين الذين أدت جرائمهم وانتهاكاتهم خاصة بحق الفلسطينيين في القدس والمساس بالمقدسات إلى تفجير الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة». وحث الاتحاد الأوروبي على دعم مطالب القيادة الفلسطينية لاستصدار قرار دولي ينهي الاحتلال الإسرائيلي، ويضمن قيام دولة مستقلة خالية من المستوطنات على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس. وفي السياق جدد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو، مطالبة المجتمع الدولي ومنظمات هيئة الأمم المتحدة بتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني «من جرائم وانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين». وقال بسيسو، خلال لقاء مع صحفيين من ألمانيا والنمسا واستونيا في رام الله «إن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل والمستوطنون تتطلب توفير حماية دولية عاجلة لأبناء شعبنا العُزل، وفق مبادئ القانون الدولي والاتفاقات الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة». واعتبر بسيسو أن «التصعيد الإسرائيلي يأتي في إطار سياسات الاحتلال من أجل تقويض الجهود السياسية الفلسطينية والدولية وتدمير مساعي حل الدولتين». وشدد على أن «وقف هذه الانتهاكات يكون بتوفير الدعم الدولي لمطالب الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وكذلك دعم الجهود السياسية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس». إلى ذلك، اتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي نتنياهو بمحاولة «التسبب» بانتفاضة ثالثة. وصرح المالكي لفرانس برس على هامش مؤتمر صحفي في فيينا أن «نتنياهو يريد التسبب بانتفاضة ثالثة، ويريد تحويل الأنظار بعيدا من المشاكل التي يواجهها في الساحتين السياسية والدبلوماسية، حيث فشل فشلا ذريعا». وأضاف أن نتنياهو ارتكب «خطأ فادحا» عبر اختراق الوضع القائم في الحرم القدسي الذي يؤكد الفلسطينيون أن أعدادا متزايدة من اليهود يدخلونه. وتدارك انه في هذه المرحلة لا يزال «سابقا لأوانه التحدث عن أجواء انتفاضة ثالثة»، مضيفا «اعتقد انه ما زال ممكنا ضبط الوضع، إذا تعاون نتنياهو» في هذا السياق.واكد أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي «وقف انتهاكات الوضع الراهن في باحة المسجد الأقصى بموجب القانون الدولي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا