• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

«الجريمة المنظمة» تحكم 25 % من العملية الرياضية

140 مليار دولار «غسيل أموال».. وشركة خاصة جديدة لحماية البطولات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

كشف مسؤول بالمركز الدولي للأمن الرياضي، المتخصص في مكافحة التلاعب بالمباريات، و«مافيا» المراهنات حول العالم، والمرشح لأن يكون ضمن الشركات التي تعامل رسمياً مع الاتحاد الآسيوي للقضاء على هذا الخطر خلال الأشهر القليلة المقبلة، عن أن حجم ما ينفق على المراهنات و«مافيا» التلاعب في نتائج المباريات، يقدر بـ140 مليار دولار يتم غسلها في الرياضة بشكل عام، منها ما لا يقل عن 700 مليون دولار تدار في شكل مراهنات «قانونية» في المكاتب المنتشرة في أوروبا وآسيا، وأكثر من 80% منها تعتبر «غير شرعية».

وشدد مسؤول المركز، الذي كشف كل هذه الأرقام وقدمها للفيفا وللجنة الأولمبية الدولة، على أن معظم هذه الأرقام كانت كلها تحت الطاولة، ولكن تقديمها للجهات المعنية حرك المياه الراكدة بشكل أكبر، وأنه تم الاتفاق مؤخراً على العمل مع الدوري الروسي، الذي يعاني وجود مثل هذه التدخلات لانتشار «مافيا» غسيل الأموال في مختلف أنواع التجارة هناك، لاسيما وأن روسيا ستشهد تنظيم مونديال موسكو 2018.

كما حذر المسؤولون في المركز من أن تصبح الرياضة مرتعاً لأعمال الشغب والتلاعب وحتى الأعمال الإرهابية إذا لم تتضافر الجهود لمكافحتها، مشيرين إلى أن الخطر التي يواجهها غير مسبوق في التاريخ، حيث بات الغش في الرياضة في سلم أولوية الأجندة العالمية، لكنه ليس العدو الوحيد للرياضة.

يذكر أن هناك مؤتمر سيقام خلال أسابيع قليلة قادمة في الدوحة، لمكافحة هذه الآفة التي تطال جميع القارات وإنقاذ الرياضة منها، وذلك بالتنسيق والتعاون بين المركز منظمة «اليونيسكو»، يضم حوالي مئة شخصية حكومية واختصاصيين فنيين وقادة في الرياضة لبحث جميع المشاكل التي تواجه الرياضة، لا سيما أن الرياضة أصبحت صناعة تدر أموالا طائلة تقدر بالمليارات، وبالتالي لا يمكن التساهل عندما يتعلق الأمر بالنزاهة والتلاعب بنتائج المباريات وما إلى ذلك من مسائل خارجة عن القانون، هناك واجب على الحكومات من أجل مكافحة الفساد في الرياضة على مختلف أنواعها.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد خلاله مدير عام وكالة «واد» أن 25 % من الرياضات تحكمها الجريمة المنظمة، وهو أمر خطير ولا بد التوقف عنده.

من جانبه، أكد أليكس سوساي الأمين العام للاتحاد الآسيوي أن بطولات آسيا ودورياتها المحترفة ولعبة كرة القدم بشكل عام فيها، غير محصنة بشكل كامل من مكافحة التلاعب في المباريات و«مافيا» المقامرة الكروية والمراهنات، مشيراً إلى أن دوريات عالمية غنية لا تزال تعاني مثل هذه الاختراقات التي وصفها بالسرطان، الذي ينخر في جسد الرياضة ولعبة كرة القدم بشكل خاص.

وأوضح أن الاتحاد الآسيوي بات أكثر دراية الآن لهذا الخطر بفعل توجيهات الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد، الذي اهتم بالتوقيع مع شركة متخصصة لمراقبة مباريات آسيا، سواء التابعة للاتحاد الآسيوي تنظيميا ومنها كأس آسيا ودوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي، بالإضافة لبقية البطولات الأخرى، أو حتى الدوريات المحترفة بالقارة.

وأشار سوساي إلى أن محاربة هذا الخطر تتطلب وعياً وتثقيفاً من مختلف شرائح المجتمعات في آسيا، وهو ما يعني بذل جهد مضاعف في هذا الإطار، معترفاً الوقت في ذاته، بوجود حالات تلاعب وأموال «غير نزيهة» دخلت في مجال اللعبة وفي دوريات محترفة بقارة آسيا خلال الفترات الماضية، وتم ضبط بعضها بالفعل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا