• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

من أجل إنجاز قاري للكرة الإماراتية

العين على «النهائي» يا أبيضنا «الغالي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

شمسة سيف (الاتحاد)

«الأبيض» الإماراتي بات على بعد خطوة واحدة من بلوغ نهائي كأس آسيا، خطوة فقط تؤهله بأن يكون أحد ضلعي النهائي، ولكنها ليست بالخطوة السهلة، فهو اليوم يخوض إحدى أصعب المواجهات، أمام «الكنجارو» الأسترالي، عندما يستضيفه في أرضه وأمام جمهوره.

وبالرغم من أن مشاركات المنتخب الأسترالي في البطولة القارية قليلة، حيث تعد هذه المشاركة الثالثة له، إلا أنه يعتبر من أقوى منتخبات آسيا، بعد أن انضم إليها رسمياً في عام 2006. ويمتلك المنتخب الأسترالي، الذي استطاع من ثاني مشاركة له في نهائيات كأس آسيا في النسخة الماضية بأن يحتل مركز الوصيف، سلاح الأرض والجمهور، بعد أن نال شرف استضافة البطولة على أرضه، حيث يأمل الأستراليون بأن يكون عامل الجمهور سبباً في حسم اللقاء لصالحهم. وقد صدقت توقعات البعض بعد أن وضعت اسم المنتخب الأسترالي ضمن المنتخبات التي ستتواجد في الأدوار الإقصائية من البطولة.

من جهة أخرى، يدخل «جيل الأحلام» اللقاء بمعنويات كبيرة، بعد أن تغلبوا على بطل القارة في الدور ربع النهائي، وقد صرح المدير الفني للمنتخب الإماراتي في أكثر من مناسبة، بأن «رجال الأبيض» لا يهابون اللعب أمام جماهير غفيرة، على عكس ذلك، فإن تواجدهم مطلب من أجل بث الحماس فيهم، واللعب بمنافسة شرسة من أجل الفوز والوصول إلى مباراة البطولة الأخيرة.

وتنتظر جماهير «الأبيض» انطلاق صافرة البداية، لتقف قلباً وقالباً خلف المنتخب الإماراتي في مهمة الآسيوية، ويطمح مشجعو المنتخب، أن يظهر «الأبيض» في لقاء اليوم بأفضل المستويات، وأن يكون العطاء في المستطيل الأكثر الأخضر مضاعفا، نظراً للمستوى العالي الذي يتمتع به لاعبو المنتخب الأسترالي. ويتطلب التفوق على منتخب يتمتع لاعبوه بلياقة عالية، فضلاً عن لاعبي الخبرة، والتركيز والسيطرة على مجريات المباراة كاملة، واقتناص الفرص وعدم إهدارها في تسجيل الأهداف.

ويثق مشجعو «الأبيض»، في لاعبيه، الذين سوف يقاتلون من أجل الفوز ولا غيره، فبعد أن تجاوز المنتخب الإماراتي المحطة «اليابانية»، التي كانت هي العقبة الأكبر، باتت المهمة أسهل نوعاً ما، فلا شيء يقف عائقاً أمام حلم الوصول إلى نهائي آسيا، لما يتمتع به المنتخب الإماراتي من استقرار فني وإداري، الذي بدوره خلق روح التوافق والتجانس بين جميع اللاعبين.

وتعول الجماهير على صانع الألعاب «عموري»، الذي يعتبر أحد أفضل صانعي الألعاب في الدوري الإماراتي والمنتخب، لتمتعه بالموهبة المنفردة في صناعة الفرص، نظراً للمهارات الفردية العالية التي يمتلكها، فضلاً عن مهارته في مراوغة دفاع الخصوم، لاستغلال الفرص وصناعتها، كما تضع الجماهير ثقتها في هداف البطولة «مبخوت»، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة، متساوياً بعدد الأهداف بمجموع أربعة أهداف مع مهاجم المنتخب الأردني الدردور، في أن يواصل تألقه في التسجيل من أول دقائق المباراة، من خلال استغلاله الفرص المتاحة له، وإمطار شباك «الكنجارو» بالأهداف. وتأمل الجماهير أن يكون دفاع المنتخب الإماراتي في كامل جاهزيته، للذود عن عرين «الأسد»، والحد من خطورة أي هجمة أسترالية عكسية ضد «الأبيض».

بعد بلوغ منتخبنا إلى النصف النهائي، ارتفع سقف الطموح وكبرت الأحلام، وأصبحت التطلعات إلى ما بعد النصف نهائي، للمنافسة على اللقب، من خلال إثبات الذات اليوم، أمام المنتخب الأسترالي، فلا بديل عن الفوز للتواجد في نهائي آسيا للمرة الثانية، وللاقتراب من تحقيق إنجاز قاري للكرة الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا