• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«لا تقصص رؤياك» تمثل الإمارات في أيام قرطاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

محمود عبدالله (الشارقة)

أكد المخرج محمد العامري لـ«الاتحاد» أن فريق مسرحية «لا تقصص رؤياك» نص الكاتب إسماعيل عبدالله، لفرقة مسرح الشارقة الوطني، يستعد للمغادرة 19 الجاري، للمشاركة في منافسات النسخة السابعة عشرة لمهرجان أيام قرطاج المسرحية في تونس، في حين أنهى الفريق تدريباته واستعداداته لتقديم العرض مساء 23 الجاري على خشبة المسرح البلدي، وسط مشاركة نحو 67 عملاً تونسياً، و29 عملاً مسرحياً عربياً، فضلاً عن 18 عملاً من أوروبا، و9 من بلدان أخرى تم انتقاؤها لتعرض في هذه التظاهرة التي سيتم خلالها إعلان قرطاج لحماية المبدعين في المناطق التي تشهد حروباً، وهو إعلان شرعت هيئة المهرجان في إعداده بالتعاون مع ممثلين عن المجتمع المدني ستقدمه للحكومة من أجل السعي إلى تسجيله لدى هيئات منظمة الأمم المتحدة في شكل مشروع إعلان دولي يهتم بحماية الفنان زمن الحروب وفي الوضعيات الصعبة.

«لا تقصص رؤياك»، التي تعيد مسرح الإمارات إلى قرطاج بعد غياب دام 15 عاماً، والتي ستشارك في يناير من العام المقبل في النسخة السابعة لمهرجان المسرح العربي الذي تطلقه الهيئة العربية للمسرح في الكويت، ليست هي المرة الأولى التي تطل بها على الجمهور، فقد سبق لها ذلك خلال النسخة الأولى لمهرجان الشارقة للمسرح الخليجي، والتي فازت فيها بجائزة أفضل عرض متكامل، كما نالت 11 جائزة خلال عرضها في النسخة الخامسة والعشرين لأيام االشارقة المسرحية. ويقود هذا العمل في قرطاج نخبة من ممثلي المسرح من بينهم: إبراهيم سالم، حميد سمبيج، ملاك الخالدي، بدور مروان، عبدالله صالح، يوسف الكعبي.

وقال الدكتور حبيب غلوم، مدير دائرة الثقافة في وزارة الثقافة والشباب لـ«الاتحاد»: نحن معنيون بمشاركة فريق «لا تقصص رؤياك»، باعتبارها خير من يمثل مسرح الإمارات في هذه التظاهرة الدولية ، مؤكداً أن العرض بما يحمله من مقومات نجاح، ورؤية فكرية معاصرة، يستحق الدعم، الذي نقدمه أيضاً لكل فرق المسرح في الدولة، لتعكس من خلال مشاركاتها الخارجية مستوى التطور الذي وصلت إليه الحركة المسرحية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا