• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ضمن «خطوات السعادة الأسرية»

«رؤى فكرية» تعزز ثقافة الشباب بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مارس 2016

الشارقة (الاتحاد)

نظمت إدارة مراكز التنمية الأسرية، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، برنامج «رؤى فكرية»، ضمن مبادرة الخطوات السعادة الأسرية، وهي ندوات حوارية شبابية وورش عمل، تتبنى الأسلوب الحواري الحضاري، بصحبة نخبة من المحاضرين والباحثين والمتخصصين، لتسليط الضوء على ظاهرة معينة، تهدف إلى توعية الشباب، وتفعيل دورهم بشكل إيجابي في المجتمع، خاصة طلبة وطالبات المدارس الحكومية والخاصة، وبدأ البرنامج، والذي يعتبر من البرامج الجديدة في المبادرة، بندوتين، شملت الأولى في يومها الأول ما يقارب 300 طالبة، والثانية 200 طالب في اليوم الثاني، من إجمالي خمس مدارس لكل من البنين والبنات.

أهداف البرنامج

وجاءت أهداف البرنامج، والتي تسعى لها إدارة مراكز التنمية بقصد تطوير منظومة التربية والقيم، وبناء مؤسسة الأسرة في المجتمع، وتحقيق تنمية الشباب وتنمية ثقافتهم الفكرية المتوازنة، والتعرف إلى رؤيتهم، وتعزيز قيمهم في الحوار الفكري والقيمي، بالإضافة إلى إعداد الشباب فكرياً لمواجهة التحديات، والقدرة على التصدي لها، ونشر ثقافة الرأي والرأي الآخر. وقالت موضي بنت محمد الشامسي، رئيس إدارة مراكز التنمية الأسرية، في كلمة وجهتها للطلبة: «إن دولة الإمارات محظوظة بامتلاكها لجيل واعٍ وشباب على قدر من المسؤولية كهذا الجيل الواعد، وطلبة على مستوى من الفكر واليقظة والنباهة»، مشددة أن تلك المقومات يجب أن لا تهدر بل يجب استغلالها ووضعها في مكانها المناسب، ويجب أن تصب كل الطاقات من أجل بناء الأسرة ورفعة المجتمع .

المشكلات الأسرية

ودارت الجلسات الحوارية في يومها الأول، والتي قدمتها ابتسام السويدي حول مفهوم الاستشارات والإرشاد الأسري، ومدى علمهم بوجود مركز للإرشاد يعتني بحل كل المشكلات الأسرية والنفسية لمن يرغب، إلى جانب وجود المراكز الأخرى المنتشرة على مستوى الإمارة والدولة، والتي تختص كل منها في جوانب مخصصة أُنشئت لحماية الأسرة وسلامة المجتمع. ثم عرضت مهرة الفلاسي، مدير شؤون العملاء بطيران الإمارات، تجربتها في مجال التسويق، ونجاحها من خلال توليها مهام وظيفية عديدة، وقالت: «إن نجاحها لم يأت من فراغ إنما كان بسبب استثمارها لذاتها، وسعيها الدائم نحو التميز، وطموحها الكبير بأن تحقق ثقة المسؤولين بها»، مؤكدة أن الإمارات حالياً لا تبحث عن الموظف العادي إنما تريد أن تمتلك موظفين متميزين على قدر من الثقة ولديهم روح الإبداع والابتكار.

كما كان هناك حضورٌ لنموذج الطفل الناجح، وهو الطفل محمد الحمادي، البالغ من العمر 11 عاماً، الذي عرض تجربته للطلبة والطالبات، فقد حصل محمد على المركز الأول في بطولة الدارجات المائية بتحفيز وتشجيع من والده، فحقق كثيراً من النجاحات في عمر صغير، إلى جانب حفظه للقرآن الكريم، وقد اختير للانضمام إلى فريق الدراجات المائية والقفز بالمظلات، ومن ثم استكملت الندوة بجلسة حوارية، شارك فيها الطلبة والطالبات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا