• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كوريا الجنوبية تنهي الحلم العراقي وتصعد إلى النهائي

«شمشون» يثأر من «الأسود» بإنجاز تاريخي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

نجح المنتخب الكوري الجنوبي في إنهاء الحلم العراقي بتكرار إنجاز 2007 وبلغ نهائي كأس آسيا للمرة الأولى منذ 1988 والسادسة في تاريخه بفوزه على «أسود الرافدين» 2 - صفر أمس على «ستاديوم أستراليا» في الدور نصف النهائي من النسخة السادسة عشرة. ويدين فريق المدرب الألماني أولي شتيليكه في بلوغه النهائي المقرر السبت المقبل على الملعب ذاته في مواجهة أستراليا المضيفة أو الإمارات، إلى جيونج هيوب وكيم يونج جوون اللذين سجلاً هدفي المباراة.

وفشل المنتخب العراقي في تكرار سيناريو 2007 حين تخطى المنتخب الكوري الجنوبي بالذات في دور نصف النهائي (بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر - صفر)، ومواصلة حلمه بإحراز اللقب الثاني في تاريخه بعد ذلك الذي توج قبل 8 أعوام على حساب السعودية 1-صفر بفضل هدف ليونس محمود.

ونجح «محاربو تايجوك» في التخلص من عقدة الدور نصف النهائي وتجنبوا انتهاء مشوارهم عنده للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في النسخ الخمس الأخيرة، وواصلوا حلمهم بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1960 حين توجوا به للمرة الثانية على التوالي في أول نسختين من البطولة القارية. وكان الكوريون الجنوبيون قريبين جداً من اللقب الثالث، لكنهم سقطوا في المتر الأخير في ثلاث مناسبات عام 1972 بالخسارة أمام إيران بعد التمديد، ثم عام 1980 حين سقطوا أمام الكويت صفر- 3 رغم أنهم فازوا على الأخيرة في دور المجموعات بالنتيجة ذاتها، وصولاً إلى 1988، حين منيوا بخسارة مؤلمة جاءت بركلات الترجيح أمام السعودية بعد حملة ناجحة دون هزيمة انطلاقا من التصفيات ووصولاً إلى مباراة اللقب.

وكانت ركلات الترجيح على الموعد القاسي مع الكوريين في النسخة الأخيرة عام 2011 حين أخرجتهم من الدور نصف النهائي على يد اليابان، ما جعل الأهداف الخمسة التي سجلها كو جا- شيول في النهائيات تذهب هدرا. وقد حقق الكوريون ثأرهم من العراق الذي أخرجهم من الدور ذاته عام 2007، محققين فوزهم السادس عليه في المواجهة السابعة عشرة بين الطرفين بالمجمل، مقابل فوز واحد للعراق و10 تعادلات، بينها نصف نهائي 2007 ومباراتهما في نسخة 1972 حين تعادلاً صفر - صفر في الدور التمهيدي لتحديد توزيع المنتخبات في مجموعتين حينها.

وأجرى شتيليكه، الذي حافظ فريقه على نظافة شباكه في هذه البطولة، تعديلين على التشكيلة التي فازت على أوزبكستان 2 - صفر بعد التمديد في الدور ربع النهائي، فمنح الفرصة مجدداً للمدافع المخضرم تشا دو ري، الذي لعب بدلاً من كيم تشانج سو، كما أشرك هان كيو وون في خط الوسط بدلاً من لي كيون هو.

وفي المقابل، خاض مدرب العراق راضي شنيشل اللقاء بتشكيلة معدلة بلاعبين مقارنة مع مباراة إيران في ربع النهائي التي فاز بها رجاله بركلات الترجيح بعد التعادل 3- 3 في الوقتين الأصلي والإضافي، حيث عوض غياب ياسر قاسم الموقوف بإشراك إسامة رشيد، فيما عاد أمجد مكلف إلى التشكيلة الأساسية على حساب جاستن ميرام.

وشارك في اللقاء أيضاً علاء عبد الزهرة الذي انشغلت به وسائل الإعلام في الساعات الأخيرة بسبب إدعاءات الإيرانيين واتهامه بالمشاركة في البطولة رغم إيقافه من قبل فريقه السابق تراكتور سازي الإيراني لتناوله المنشطات، لكن الاتحاد القاري أقفل الباب على هذا الموضوع بعدما رفض الاستئناف الإيراني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا