• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

المطالبة بتفعيل الرقابة علي الإنترنت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

دبي - علي مرجان:

شدد المؤتمر الأول للفتاة الإلكترونية الذي عقد صباح أمس تحت شعار ''الفتاة الإلكترونية.. واعية بقيم راقية '' وبرعاية الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم على أهمية تنمية المهارات التقنية لدى الفتيات، ضمانا لتوفير الاستخدام الآمن للانترنت وتعزيز ونشر القيم الفاضلة انطلاقا من الدين الإسلامي والمبادئ المجتمعية. وطالب أكاديميون خلال جلسات عمل المؤتمر بتفعيل دور الآباء لمواجهة مخاطر الانترنت، مشيرين إلى أن المساس بالدين والأخلاق وتشويه السمعة من أبرز تلك المخاطر التي تهدد الفتيات الخليجيات بنسبة أكبر من الشباب العربي. وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم في كلمتها التي ألقتها نيابة عنها رجاء القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي أن المؤتمر يعد مبادرة رائعة لدعم الجهود الحكومية الفذة التي تشهدها دولة الإمارات في مجالات نشر ثقافة الحاسب الآلي والانترنت بين مختلف شرائح المجتمع.

وأشارت سموها إلى أن التوصيات التي ستتمخض عن جلسات العمل بالمؤتمر سيتم الاستفادة منها في الوصول إلى صيغة مرنة وواضحة لوقاية الأسرة الإماراتية من الآثار السلبية لعالم الإنترنت بكل ثقافاته وقيمه وممارساته التي تخرج أحيانا عن فضائل القيم ورواسخ العقيدة لتسيء للبناء الإنساني.

وأشادت حليمة خليفة الفقاعي موجهة الخدمة الاجتماعية المشرفة على أنشطة المجلس خلال كلمة مجلس الأمهات بدعم قرينة سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة الشيخة روضة بنت احمد بن جمعه آل مكتوم الرئيسة الفخرية للمجلس، مشيرة إلى أن المؤتمر يأتي مواكبا مع ما تشهده الامارات من نهضة تقنية وإقبال متزايد للشباب الإماراتي على استخدام الانترنت التي تعد مصدرا للعلم والمعرفة إن أحسن استخدامها وتوظيفها ، لكنها مصدر للشر العظيم إذا أسيء استخدامها.

أرقام ودراسات

ناقش المؤتمر في جلسة عمل أدارها سعادة العميد الدكتور جمال المري نائب القائد العام لشرطة دبي المحور الأول الاجتماعي والأمني للانترنت، من خلال ورقتي عمل بعنوان ''دور الترويح في تقوية علاقة الآباء بالأبناء'' لسعادة الدكتور عبدالله بن ناصر السدحان الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية، ومخاطر استخدام الانترنت وكيفية تفادي الابتزاز المالي للمهندسة نجوى دياب مديرة المركز التقني بجامعة دبي. ولفت السدحان إلى ندرة الدراسات التي تتناول الحياة الترويحية في المجتمع ، وخصوصا بين أوساط النساء، موضحا أن الفتاة العربية- ووفق دراسة ميدانية أجريت في دولة الإمارات العربية المتحدة وتونس والسودان وموريتانيا حول قضاء وقت الفراغ لدى الشباب العربي- تمتلك وقت فراغ يوميا يصل إلى أربع ساعات ونصف الساعة خلال أيام الدراسة وتزيد إلى تسع ساعات خلال أيام الإجازات.

وأشار السدحان أنه كلما زادت فترة أوقات الفراغ كلما لجأت الفتاة إلى ممارسة الأنشطة الترويحية ذات الطابع الانفعالي.

ونبه إلى ضرورة المشاركة الفاعلة للآباء تجاه الأبناء فيما يتعلق بممارسة الأنشطة الترويحية بشكل عام ، وإيجاد رقابة ومتابعة لبناتهم فيما يتعلق بقضاء أوقات الفراغ بصحبة الانترنت.

وأشار إلى ان الدراسات الميدانية تؤكد على أن 33% من الآباء يشجعون أبناءهم على ممارسة الترويح، في حين هناك 13 % فقط يشاركون أبناءهم في أنشطة ترويحية، و41% يشجعون الأبناء على ممارسة تلك الأنشطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال