• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المؤشرات في 2015.. نقاط عليا جديدة وتذبذبات قوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

أبوظبي الاتحاد

أبوظبي (الاتحاد)

يتوقع أن تسجل المؤشرات الفنية لأسواق الأسهم المحلية نقاط عليا جديدة خلال العام 2015 لم تشهدها منذ 2008، لكن مع استمرار التذبذبات القوية خلال النصف الأول من العام، بحسب التحليل الفني لشركة ثنك للدراسات المالية.

وقال المحلل الفني فادي الغطيس، إن العام 2014 كان أكثر الأعوام تذبذباً في تاريخ أسواق الأسهم الإماراتية، ويتم حساب التذبذب وفقاً لما يسمى بالانحراف المعياري، حيث سجل سوق دبي المالي انحرافا معياريا يومياً خلال 2014 بنسبة 2,41%، بمعنى أن متوسط صعود أو هبوط السوق يومياً بلغ 2,41%، مقارنة مع أعلى نسبة سجلها السوق 2,65% خلال الأزمة المالية العالمية 2008.

وأضاف أن التذبذب العالي لأسواق الإمارات سيستمر خلال النصف الأول من العام لعدة أسباب، أولها نفسية المستثمرين غير المستقرة، ووجود ربط واضح بين أسواقنا وحركة البترول، ارتفعت بشكل كبير في الربع الأخير من العام الماضي، ويتوقع استمرارها إلى حين استقرار سعر البترول.

وأشار إلى أن تحول الكثير من المستثمرين إلى مضاربين، ساهم في تذبذب السوق العالي، ودرجة مخاطرة مرتفعة، مما أدى إلى ابتعاد معظم المحافظ عن دخول الأسواق التي أصبحت تحت هيمنة الأفراد أو المحافظ التي تتخذ استراتيجية المضاربة، وهو ما زاد حالة التذبذب.

غير أنه قال: «رغم التذبذب المرتفع المتوقع استمراره حتى النصف الأول، يتوقع أن يكون أداء أسواق الإمارات في 2015 أفضل من العام الماضي، وأن تحقق عوائد جيدة للمستثمرين لعدة أسباب، منها أن هبوط سعر البترول سيؤثر إيجاباً على مصاريف الشركات، مما سينعكس بدوره على أرباحها في 2015، فضلاً عن أن معظم الشركات العقارية، والتي تعد القطاع الرئيسي في الأسواق، ستبدأ بتسجيل أرباح للمبيعات التي تمت خلال السنوات الماضية، بدءاً من النصف الثاني من العام، وذلك بناء على المعايير المحاسبية، وهو ما سينعكس إيجابا على أرباح هذه الشركات». وأضاف أن معظم الشركات ستقوم خلال العام الحالي بإقرار توزيعات نقدية عالية، مما سينعكس إيجابا على أسهمها في الأسواق.

وبشأن أداء المؤشرات الفنية خلال 2015، قال الغطيس، إن سوق دبي المالي سيواجه خلال العام الحالي مقاومات حقيقية بين 5000 و6000 نقطة التي تعد أهم وأصعب المقاومات في تاريخ السوق، وهو ما خلق حالة من التذبذب العالي بين المستويين خلال 2014، ويعود السبب إلى أن هذه المستويات هي أسعار السنوات ما قبل أزمة 2008، موضحاً أنه وبعد الصعود القياسي في 2004 و2005، بدأ السوق تصحيحاً حقيقيا في 2006 وبداية 2007، دخل خلالها مستثمرون جدد رفعوا السوق خلال تلك السنوات، إلى أن جاءت الأزمة المالية لتمحو المكاسب كافة، وتجدد الأمل خلال 2014 بعودة الأسهم إلى أسعار ما قبل الأزمة، وهو ما خلق حالة من التذبذب الكبير في الأسواق.

وأضاف أن الأسواق تقف حالياً عند نقاط دعم مهمة، في حالة كسرها سيكون هذا العام سلبياً وهي نقاط 3000 في سوق دبي المالي و4000 في سوق أبوظبي، وإن كان كسرها أمر مستبعد، ويرجح أن تحافظ الأسواق عليها أو تقف قريبة منها لتختبر نقاط مقاومة عند 4000 ثم 4300 نقطة لسوق دبي، ثم النقطة الأهم 4900 نقطة وأخيرا مستوى 5200 نقطة.

وبين أن سوق أبوظبي سيواجه خلال العام الحالي نقطة مقاومة نفسية عند 5000 ثم الأهم عند 5200 نقطة، مضيفاً أن الشمعة السنوية التي رسمها السوقان، تعد أكثر الشمعات السنوية تذبذباً في تاريخهما، وتعد الشمعتان استكمالاً للصعود الذي بدأته أسواق الإمارات في 2013، مما يعطي قراءة فنية أن السوق خلال 2015 سيسجل نقاط عليا جديدة لم يرها منذ 2008.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا