• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«إمبراطور الفيفا» مادة للسخرية في برنامج أوليفر

التايمز تطالب بالتغيير الشامل.. والقادم أسوأ لرجال بلاتر !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

محمد حامد (دبي)

أصبح السويسري جوزيف بلاتر مادة للسخرية لبرامج الفكاهة العالمية، ليتحول إمبراطور الفيفا الذي كان يتحدى أقوى حكومات العالم، ويجبرها على عدم التدخل في شؤون كرة القدم، من رجل قوي إلى شخص فاسد ثم مادة للتهكم، وجاء ذلك على إثر إيقافه عن ممارسة مهام منصبه رئيساً للفيفا لمدة 90 يوماً بقرار من لجنة أخلاقيات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

الكوميدي الساخر جون أوليفر رفيق درب وشبيه جون ستيوارت الساخر الأكبر في العالم، جعل بلاتر هدفاً له في برنامجه الذي يقدم لوناً يمزج السخرية بالسياسة بطريقة تجذب الملايين حول العالم، وكانت المفاجأة في ظهور بلاتر في برنامج أوليفر في صورة الشخصية الكارتونية الشهيرة «بيبي لا بيو» الذي يبحث عن الحب في شوارع باريس، ولكن الجميع يفرون منه لرائحته الكريهة.

شخصية «بيبي لا بيو» الشهيرة كانت لا تقبل رفض الآخر لها، مما يجعله يتودد للجميع حتى وإن وصل الأمر إلى حد اعتداء الآخرون عليه، ولكنه لم يكن يقيم وزناً لمعرفة الجميع أن رائحته كريهة وغير مرغوب فيه، ولعل الرابط بين «بيبي لا بيو» وبلاتر لا يحتاج إلى المزيد من الإيضاحات، حيث تعمد أوليفر السخرية من إصرار بلاتر على أنه ليس فاسداً وأنه أكثر إصراراً على الصمود في وجه اتهامات الفساد التي تلاحقه.

بلاتر الذي يترقب نتيجة الاستئناف الذي تقدم به ضد قرار إيقافه، أكد أن تاريخه الكبير في دعم كرة القدم وخاصة في المناطق الفقيرة والمحرومة، وجعلها أكثر شعبية وجماهيرية، وجلباً للمال، ما زال أكثر إصراراً أكثر من أي وقت مضى على أنه لن يسقط، وأضاف: هؤلاء الذين يرغبون في تدميري قد يحققون بعض النجاح، لكنهم لن ينجحوا أبداً في تدمير تاريخي وما قدمته لكرة القدم.

وعلى صعيد متصل باستئناف بلاتر وبلاتيني ضد قرار إيقافهما لمدة 90 يوماً، فقد أكدت صحيفة «سوديتس زيتونج» الألمانية أن الأيام القليلة المقبلة، وتحديداً قبل نهاية الأٍسبوع الجاري سوف يتم البت في طلب الاستئناف، وإن كانت جميع المؤشرات ترجح كفة الرفض وليس القبول، وهو ما يعني بقاء قرار الإيقاف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا