• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

تعزز مفهوم الهوية الوطنية والحياة الكريمة

أحمد بن محمد: «المبادرة» ساحة لتبادل الثقافات والمعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 فبراير 2017

دبي (الاتحاد)

أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا لليوم الرياضي الوطني، أن الإمارات ستظل رائدة بمبادراتها وبرامجها الإنسانية التي تقدمها للعالم بأسره، لإرساء دعائم الخير والمحبة والسلام والتسامح، وتعزيز قيم التواصل والحياة الكريمة.

وقال سموه: اليوم ونحن نشارك في النسخة الثانية من اليوم الرياضي الوطني الذي يجمع كل الفئات على حب هذا الوطن، وتعزز لديهم مفهوم الهوية الوطنية، وأود أن أؤكد أن رسالته وأهدافه قد تخطت مجرد ممارسة عدد من الأنشطة الرياضية والبدنية والتراثية والترفيهية، بل أصبحت حدثاً مؤثراً في كل فئات المجتمع الذي يقدر قيمة المبادرات ويعي أهميتها في تنشئة أجيال واعدة، قادرة على التواصل واحترام الآخر، لاسيما وأنه يفتح المجال لتبادل الثقافات والمعرفة بين أكثر من 200 جنسية تعيش في تناغم وتلاحم على أرض هذا الوطن المبارك. وأشار سموه إلى أن الإمارات في ظل دعم واهتمام قيادتها الرشيدة بالمبادرات الإنسانية والمجتمعية والرياضية والثقافية ضربت أروع النماذج الحضارية، وعكست مدى رقي أهدافها وتطلعاتها النبيلة.

وقال سموه: أنتهز هذه الفرصة وأرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، على ما يقدمونه من دعم ورعاية لمختلف المبادرات التي تستهدف خدمة الإنسان وإسعاده وتوفير سبل العيش الكريم له، بما يعود بالنفع على المجتمع بأكمله.

وأوضح سموه: «اليوم الرياضي الوطني يعد احتفالية فريدة من نوعها، خاصة أنه يأتي هذه المرة تزامناً مع الأسبوع الرياضي الموحد لدول الخليج».

وقال سموه: «لا شك في أن الحدث في نسخته الثانية يحمل معاني جديدة لكونه يتزامن في الوقت ذاته الذي يحتفل به إخواننا في دول الخليج بالمناسبة نفسها، وهو الأمر الذي يجب أن نستثمره لإبراز روح المحبة والإخاء بين أبناء الوطن الواحد الذين يجمعهم الماضي، ويظلهم الحاضر، ويربطهم المصير المشترك والمستقبل الذي نتمناه أكثر إشراقاً، وما أجملها من مبادرة تضم الكبار والصغار والذكور والإناث تحت شعار طالما ارتبط بأرض الخير والعطاء، وهو «الإمارات تجمعنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا