• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

مقتل أفغانييْن واعتقال إرهابييْن من القاعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

عواصم-وكالات الانباء:اعلنت القوات الأميركية في افغانستان أمس اعتقال رجلين يعتقد انهما ناشطان في تنظيم القاعدة على مقربة من الحدود الباكستانية، بعد ان لاحقت آثار ناشط ''معروف بنقل مراسلات مسؤولين كبار في القاعدة''. وقال الجيش الاميركي في بيان ان الرجلين وهما افغانيان، اعتقلا فجر أمس في ولاية ننجرهار. واكتفى البيان بالتوضيح ان ''العملية جرت اثر معلومات عن عضو في القاعدة معروف بنقل مراسلات مسؤولين كبار في القاعدة''، مضيفا ان ''افغانيين استجوبا حول مستوى شراكتهما مع القاعدة''.

فيما قتل حارسان امنيان افغانيان واصيب ثلاثة آخرون بجروح خطرة في انفجار شحنة يتم التحكم بها عن بعد لدى مرور سيارتهم في جنوب افغانستان، كما قالت السلطات المحلية وشركة أمنية أميركية. وقال حاكم الاقليم حاجي سيف الله لوكالة فرانس برس إن سيارات شركة الحماية الاميركية ''يو اس بي آي'' كانت تقوم بحماية قافلة لوجستية لقوات الحلف الاطلسي عندما وقع الانفجار على طريق في اقليم مايواند غرب مدينة قندهار. وتعرضت العاصمة الافغانية كابول أمس ولاول مرة منذ شهور لهجوم بأحد الصواريخ بالقرب من مطار كابول. وأفادت مصادر الشرطة أن الصاروخ سقط فوق أحد الاشجار ولم يتسبب في أي أضرار واتهمت المتمردين بتنفيذ الهجوم. قال سكان ومسؤولون إن اكثر من الف قروي فروا من بلدة بجنوب افغانستان مع استعداد مقاتلي طالبان لمقاومة جهود قوات حلف شمال الأطلسي لطردهم. وقال حاكم اقليم هلمند حاجي اسد الله وفاء إنه ستطلق قريبا عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على موسى قلعة التي استولى عليها مقاتلو طالبان في الأسبوع الماضي.

وأبرمت قوات الأطلسي التي تقودها بريطانيا اتفاقا مع شيوخ القبائل بعد اشهر من القتال العنيف يقضي بالانسحاب من البلدة اذا تم إبعاد مقاتلي طالبان.

ومن جهة أخرى، صرح رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي ان القوات الايطالية ستبقى في كابول في اطار القوة الدولية. وجاءت تصريحات برودي خلال اجتماع مع شركائه في التحالف الحكومي وسط جدل مع الولايات المتحدة يتعلق بالتزام ايطاليا في افغانستان. ورفض برودي اي مقارنة مع انسحاب القوات الايطالية من العراق العام الماضي، مذكرا بان ''علم حلف شمال الاطلسي مرفوع في افغانستان برعاية الامم المتحدة'' وبان ''ايطاليا عضو في مجلس الامن الدولي منذ الاول من يناير''. وفي تصريحات ادلى بها في بداية اجتماع حول الشؤون الخارجية للغالبية التي يقودها ونقلتها وكالة الانباء الايطالية (انسا)، قال برودي إن ''فك ارتباط من جانبنا في كابول لن يكون مفهوما اليوم''. ويهدف الاجتماع الذي عقد برئاسة برودي الى رص الصفوف واقناع الشيوعيين ودعاة حماية البيئة بالتخلي عن تحفظاتهم للتصويت على تمويل البعثة الايطالية العسكرية في افغانستان. وقال برودي ''سنبقى في الوقت الراهن في افغانستان عبر تعزيز التزامنا المدني ولمصلحة السلام''. واكد برودي انه فوجىء برسالة وجهها سفراء ست دول ونشرتها صحف ايطالية، تدعو روما الى ابقاء قواتها في افغانستان.

في حين قررت الحكومة الالمانية في اجتماع لمجلس الوزراء ارسال ست او سبع طائرات استطلاعية من نوع تورنادو الى افغانستان كما صرح مصدر مقرب من الحكومة. ويتطلب هذا القرار الذي كان متوقعا موافقة البوندستاغ (مجلس النواب).

واكد وزير الدفاع فرانز جوزف يونغ في تصريح نشرته صحيفة ''بيلد'' أمس الاول ان طائرات التورنادو التي طلب الحلف الاطلسي ارسالها ''قد تصل الى افغانستان اعتبارا من منتصف ابريل'' المقبل. واوضح ان مهمة هذه البعثة ستستغرق ستة اشهر في البداية.

ووصفت ريناتا كوناست رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر الالماني المعارض، قرار الحكومة إرسال طائرات استطلاع (تورنادو) لافغانستان بأنه ''غير مكتمل العناصر ولا يمكن التصويت عليه''. وأكدت كوناست أن معلومات الحكومة الالمانية في هذا الصدد ''مقتضبة ومليئة بالفجوات'' موضحة أن بيانات الحكومة لا تجيب على الاسئلة حول المساعدات المالية والبشرية لافغانستان أو إمكانية تورط الجيش الالماني في معارك .