• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

واشنطن تحذر من التفاؤل عشية "السداسية"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

بكين- وكالات الأنباء: توافدت الوفود المشاركة في المحادثات السداسية على العاصمة الصينية بكين أمس في مسعى لحسم الأزمة النووية الكورية الشمالية. وحذر كبير المفاوضين الاميركيين كريستوفر هيل أمس من اي افراط في التفاؤل عشية استئناف المفاوضات السداسية، معتبرا أن بيونج يانج لن تتخلى بسرعة عن برنامجها النووي. وصرح هيل للصحافيين لدى وصوله الى مطار بكين ''لن نحصل على نجاح حقيقي الا عندما يتم تجسيد اتفاق سبتمبر 2005 وليس بمجرد البدء في تطبيقه''.

وأضاف ''سنتمكن من ذلك خلال الأسبوع الجاري وربما قد تكون تلك مرحلة اولى جيدة''.

ويأمل المشاركون في المفاوضات التي جرت آخر جولاتها في العاصمة الصينية في ديسمبر بعد سنة من تعليقها، في أن تطبق بيونج يانج الالتزامات الواردة في الاعلان المشترك الصادر في التاسع عشر من سبتمبر 2005 وينص بروتوكول الاتفاق على ان تتخلى كوريا الشمالية عن برامجها النووية مقابل ضمانات أمنية ومساعدة اقتصادية وتحسين العلاقات الثنائية مع واشنطن.

قال خبير صيني إن الولايات المتحدة عليها أن تأخذ زمام المبادرة وتخفف من حدة عدم الثقة المتسببة في عرقلة المحادثات. وأضاف خبير شؤون التسلح تينج جيانقون للصحفيين أن مفاوضات الشهر الماضي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بشأن العقوبات المالية الاميركية على بيونج يانج مثلت ''إعدادا جيدا'' للمحادثات السداسية المزمع إجراؤها.

وقال تينج وهو نائب مدير إدارة الحد من التسلح ونزع السلاح بالخارجية الصينية إن فرض العقوبات في أواخر عام 2005 أعاق إحداث تقدم وربما يسفر عن ''نسف المحادثات تماما'' إلا إذا تعاملت الدول الست مع ''المسألة النووية كمسألة فنية''.وأضاف أنه ''إذا كانت الولايات المتحدة راغبة بحق في تسوية هذه الأزمة يتعين عدم فرض عقوبات مالية بعد الجولة الرابعة من المحادثات''.