• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

هذا الأسبوع..

الزعيمان الغريمان الأهلي والزمالك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

حسن المستكاوي

أهل كرة القدم في مصر على موعد مساء الخميس مع مباراة بين الأهلي والزمالك التي ستدور رحاها باستاد هزاع بن زايد. والفريقان هما الزعيمان والغريمان، وهما من أصحاب القوة والنفوذ وتعد مباراتهما عيداً للكرة المصرية، في انتظار حفلة المنتصر، وغضبة المهزوم. وعند أهل كرة القدم في مصر يعتبر الفريقان أثقل الفرق وأقواها لأنهما يحتكران معظم البطولات وانكسار أحدهما مثل انتصار الآخر يحظى بكل الاهتمام، وهما فريقان شرهان يأكلان من لاعبي الفرق الأخرى..

وعند أهل الخبرة والتدريب، يعتبر الزمالك الآن أفضل من الأهلي فنياً وأجهز بدنياً وعند أهل الزمالك، يعد الفريق الآن ملكاً (أحرز الثنائية المصرية الدوري والكأس). ويقول أنصار الفريق إنه يملك حواة وسحرة مثل حفني، وفتحي، وكهربا، وباسم الذي لا يبتسم، وهم يقولون إن فوز الزمالك بالسوبر يعني مباراة الوداع للأهلي هذا الموسم، وللموسم القادم، ولعدة مواسم.

وعند أهل الأهلي يعد فريقهم أسداً جريحاً وعندما يجرح الغضنفر يكون وحشاً متوحشاً، شديد الشراسة، ويجب أن يخشاه الغير وهم يرون أن عندهم مجموعة من اللاعبين الذين يلعبون كرة جماعية سريعة حين يريدون، ويرى أنصار الأهلي أنه معزز بمدافعين مميزين، هما حجازي وربيعة. والفريق يملك رأس حربة يدعى إيفونا، وعصا تدعى أنطوي. وعند أهل الأهلي أيضاً الكثير في كتاب التاريخ، لكن الفوز بالسوبر يعني تحرير النادي من الأحزان والعودة للمنافسة من دائرة النسيان!

وفي المعسكر الأبيض إحساس عارم بالتفاؤل لدرجة أن بعض اللاعبين في الزمالك يقولون «نريد البطولة الثالثة هذا العام، وستكون تلك عودة لنا إلى كتاب التاريخ». في المقابل يعتبر المعسكر الأحمر المباراة مهمة لاسترداد الثقة، ويقول بعض لاعبي الأهلي «لا يوجد ما نخسره وقد أصبحت ظهورنا في الحائط وآه من يقف في هذا الموقف»!

والزمالك يقوده فيريرا وفي جيبه بطولتان.. بينما يقود الأهلي الطيب عبد العزيز، ويقف على الخط بيسيرو، يدعو للفريق. ويحمل عبد العزيز فوق كتفه مسؤولية كبيرة تتمثل في انتظار أنصار الأهلي لانتصار يزيل آثار الانكسار!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا