• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

مطالب متزايدة بترحيل "مجاهدي خلق"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

بغداد - أ ف ب: اتسعت فجوة الخلافات بين السلطات العراقية ومنظمة ''مجاهدي خلق'' الايرانية المعارضة المسلحة التي تتخذ من العراق مركزا لأكبر معسكراتها وسط تزايد الدعوات العراقية الى ترحيل ناشطيها من البلاد قسرا. ويقيم أكثر من 4 آلاف إيراني بينهم أطفال ونساء في ''معسكر أشرف'' التابع للمنظمة قرب منطقة العظيم في محافظة ديالى.

وقال فاضل الشويلي، مستشار وزير الامن الوطني العراقي شيروان الوائلي ''إن منظمة مجاهدي خلق من المنظمات الارهابية التي لها اليد الطولى في نزف دماء ابناء الشعب العراقي، كما تستغل الامتيازات التي منحها إياها صدام حسين''. وأضاف خلال ندوة تحت شعار ''لتكن أرض العراق خالية من المنظمات الارهابية'' نظمتها وزارة الأمن الوطني في بغداد أمس ''وجودها من المخلفات الماسوية التي تركها النظام السابق للشعب واثرت بشكل كبير على دول الجوار''.

إلى ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور عزيز جبر شيال '' لا بد للمنظمة ان ترحل لأن بقاءها في العراق سيؤثر على إدراك المسؤولين الايرانيين أن الحكومة العراقية تسعى لإقامة علاقات حسن جوار معها وسيتيح لصناع القرار في ايران، وللمواطن الايراني، ان يجعلوا من العراق ساحة للصراع''. واعتبر ان السماح للمنظمة بالتحرك ''ناجم عن سياسة خاطئة استخدمها النظام السابق''. واقترح ان يتم التنسيق بين حكومتي ايران والعراق لضمان الإبقاء على حياة أعضاء المنظمة في حال توجههم الى إيران هناك او رحيلهم الى دول أخرى''.وقال الباحث في ''مركز حوار'' الدكتور عبد الامير الاسدي ''نحتاج إلى ان نمارس حقنا الدولي بأن لا يحتضن بلدنا منظمة مجاهدي خلق الإرهابية او غيرها''. وأضاف ''الارهاب يعتمد في عمله على محاور أساسية أخطرها أطراف تفكر واخرى تخطط وهي أشد خطورة من القائمين بالعمل الارهابي ذاته كونهم يعملون في الخفاء ولا يمكن الوصول اليهم بسهولة''. وطالب وزارة الامن الوطني بتشكيل ''هيئة مستقلة لمكافحة الارهاب'' تعمل على وضع أسس لوقف الارهاب في العراق.

وقال الزعيم الديني الشيعي حسين الصدر ''ان ''العمل على ترحيل ناشطي منظمة مجاهدي خلق قرار صائب وواجب علينا اخراجهم من ديارنا كونهم مارسوا أدوارا خبيثة وشاركوا في كبح انتفاضة العراقيين في الجنوب عام .''1991 ووصف من يتحالف مع أي منظمة إرهابية بأنه ''وصل حد الإفلاس السياسي والدولي''.