• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

خطة أميركية للضغط على الخرطوم لإنهاء أزمة دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 فبراير 2007

عواصم-وكالات الانباء: وافق الرئيس الاميركي جورج بوش على مشروع اعدته وزارة الخزانة الاميركية ينص على تجميد التعاملات التجارية المصرفية الاميركية مع حكومة السودان كوسيلة ضغط لوضع حد للنزاع في دارفور.وقالت صحيفة ''واشنطن بوست'' امس استنادا الى مصادر في اربع وكالات حكومية لم تكشفها، إن مشروع وزارة الخزانة الذي اطلق عليه اسم ''الخطة بي'' لم يعلن وحتى أن مسؤولين في واشنطن ارجأوا مهلة الاول من يناير في محاولة للتوصل الى تعاون الخرطوم.

وقالت الصحيفة إن هذه الخطة تشمل ايضا التعاملات المرتبطة بالعائدات النفطية.وافادت الصحيفة ان الاقتصاد السوداني يتعامل بالدولار وتجري العديد من تعاملاته التجارية عبر المصارف الاميركية. واضافت ان اجراءات اخرى من ''الخطة بي'' قد نفذت لا سيما ارسال كولونيلات من الجيش الاميركي كمراقبين الى الحدود بين السودان وتشاد في يناير.

على ذات الصعيد اعلن دبلوماسي اميركي ان اعضاء مجلس الامن الدولي ساخطون من المأزق الذي وصلت اليه عملية نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لوضع حد لمأساة دارفور.

وقال سفير الولايات المتحدة بالوكالة في الامم المتحدة اليخاندرو وولف ''اعتقد ان هناك شعورا عاما بالسخط داخل المجلس''.واضاف ''اننا نواجه هذه المشكلة منذ عدة اشهر. سوف نتعرض باستمرار للعرقلة عن طريق اسئلة واساليب تسويفية من جانب الحكومة السودانية''.

وكشف وولف ان الرئيس البشير قبل في ديسمبر مبدأ خطة من ثلاث مراحل من شأنها أن تؤدي الى نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي .الى ذلك اعلن المتمردون السودانيون السابقون في جبهة الشرق انهم سيسرحون قواتهم خلال ''الايام القليلة المقبلة'' بعد ان تحولت حركتهم الى حزب سياسي في اطار ما نص عليه اتفاق السلام المبرم في اكتوبر.

واعلنت نائبة رئيس الجبهة آمنة دينار في اسمرة أن ''جبهة الشرق تحولت حزبا سياسيا لدى ادارة الخرطوم وخلال الايام القليلة المقبلة سيبدا تسريح المقاتلين''.