• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

علي حمد:

علي حمد: رعب مباراة «الساموراي» لن يتكرر اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

أبدى علي حمد مدير عام اتحاد الكرة بالإنابة، ثقته في قدرة المنتخب الوطني على تجاوز المحطة الصعبة أمام أستراليا صاحب الأرض والجمهور، في لقاء اليوم على ستاد نيوكاسل الذي يدخله «الأبيض» برغبة كبيرة، وطموح أكبر في الفوز، والتأهل إلى نهائي كأس آسيا، من أجل تحقيق أمال وتطلعات الجماهير الإماراتية.

ولفت إلى أن كل من عاش أجواء المشاركة في المحفل القاري، وشاهد بعينيه كيف كان اللاعبون رجالاً في المواقف الصعبة، على مدار مشوار البطولة، يمكنه أن يعرف الصعوبات التي واجهها الجميع، في بعض المحطات التي مر عليها «الأبيض»، ونجح في التغلب على أعتى الظروف خلالها، ليثبت أنه فريق من ذهب، ويملك لاعبين من «طينة الكبار».

وقال حمد الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى إدارياً ومسؤولاً في منصب مدير عام الاتحاد «نشعر بالفخر بسبب رجال منتخبنا، صحيح أن الجميع في الوطن فرحوا بالنتائج الإيجابية، وبقدرة الفريق على تحقيق الهدف من المشاركة، والتأهل إلى نصف النهائي، لكن نشعر بالفخر، لأننا نعيش أجواء البطولة، ونرى نظرة الاحترام والتقدير في عيون الجميع، سواء مسؤولين بالاتحاد الآسيوي أو بالاتحادات الوطنية في آسيا، والذين حضروا البطولة منذ بدايتها، ويكفي أننا نجحنا في تخطي عقبة اليابان وتحقيق آمال وتطلعات الشارع الإماراتي.

وقال سيناريو مباراة اليابان جاء عصيباً للغاية، وعشنا ما يقرب من 100 دقيقة في توتر غير مسبوق، خصوصاً بعد تقدمنا بهدف، لأن اليابان ليس بالفريق السهل، لذلك كان السيناريو بالنسبة لي بمثابة الكابوس الرهيب، وكأننا نعيش في «فيلم رعب»، خاصة بعدما أمطرنا المنتخب الياباني بهجمات من كل مكان في الملعب، ولكن أدرنا المباراة بذكاء، وتمكن منتخبنا بفعل القيادة الفنية لمهدي علي واستبسال الحارس والمدافعين من التأهل وإسقاط حامل اللقب.

وعن سر بكائه عقب مباراة اليابان، قال «تقريباً كل مجلس إدارة الاتحاد أجهش بالبكاء في هذا اليوم، ولكن بكائي ظهر سريعاً، لأنني عشت الأجواء نفسها في نهائي كأس آسيا 96، عندما خسرنا اللقب بضربات الترجيح، رغم أننا وقتها كنا نملك منتخباً كان يستحق الفوز بالبطولة، ولذلك عندما فزنا كنت في قمة السعادة، لأننا حققنا إنجازاً مستحقاً لهذا الجيل، خاصة أن منتخبنا قدم مباريات قوية في مشواره بالبطولة، ولكن الآن كل الشعور اختلف، وأصبحت الثقة أكبر والرغبة والطموح أعلى، لأننا قريبون من تحقيق إنجاز غير مسبوق.

وأشاد علي حمد بجيل منتخبنا الوطني، لافتاً إلى أن جميع اللاعبين قدموا الكثير لـ «الأبيض»، وهم عودوا الشارع الرياضي الإماراتي، بأن يكون المنتخب مصدر فخر للجميع، وقال «محظوظون في اتحاد الكرة، بهذا الجيل من اللاعبين الذين يضربون المثل، بالرجولة والجدية الدائمة في أي مباراة، حتى ولو كانت ودية، ويكفي نجاحهم في عبور محطات صعبة على مدار مسيرتهم، منذ أن تم تصعيدهم إلى المنتخب الأول قبل عامين، ويكفي أنهم أصبحوا منتخباً له سمعته الطيبة في آسيا كلها، ويرفضون الاستسلام أو الرضوخ لأي منافس مهما بلغت قوته ومهما كان اسمه، لذلك يستحق هذا الجيل أن يتوج بلقب بحجم كأس آسيا.

وقال إن الوصول لهذه المرحلة مهم للغاية، لأننا قاب قوسين أو أدنى من المباراة النهائية، وعلينا القتال في أرض الملعب، بثقة في النفس، واللاعبون يعرفون تماماً ما هو المطلوب منهم في مثل هذه المباريات الصعبة بشكل عام، دون أي خوف من المنافس، وأتمنى أن يتكلل المشوار المشرف للمنتخب بلقب قاري يتحقق للإمارات للمرة الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا