• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حدث ما توقعناه قبل المباراة:

العراق خسر معارك الوسط .. وغياب ياسر قاسم مؤثر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

يرى المحلل السعودي عادل البطي أن تأهل كوريا الجنوبية للنهائي طبيعي جداً، في ظل الفوارق الموجودة بين الفريقين في الوقت الراهن، ونحن بطبيعتنا كنا نميل إلى وجود أبناء الرافدين في النهائي ليتكرر كأس 2007، لكن كرة القدم لا تعطي كل ما نريده بالطبع.

قال عادل البطي: «غياب المحور ياسر قاسم كان مؤثراً، ولم يعوضه إشراك أسامة رشيد لفارق الإمكانيات، بداية حذرة من العراق، وللأسف تتكرر الأخطاء من الكرات الثابتة، ويسجل لي جيونج رأسية من كرة ثابتة وهو ما حذرنا منه قبل المباراة، وبعد الهدف كان هناك ردة فعل من العراق ولكنها خجولة، بسبب عدم القدرة على منطقة الوسط، لوجود الخبير كي سونج يونج والذي شكل قوة ضاربة مع سون هيون».

تبادل المراكز بين ثلاثي المنتخب الكوري تحت رأس الحربة أضعف على العراقيين القدرة على البناء من الخلف وبالتأكيد عدد كبير من الكرات تستخلص من الثلث الأول من الدفاع العراقي، ويعتبر أمجد خلف وأحمد ياسين، الأنشط في صفوف المنتخب العراقي خلال الشوط الأول، وفي آخر 6 دقائق من الشوط الأول ظهر ارتباك في الدفاع الكوري، لم يستثمر علاء الزهرة هدية كواك الدفاعية في الدقيقة 43، وقبلها تسديدة مميزة من أمجد كلف يبعدها الحارس ركنية، في الشوط الأول كان يونس محمود يركض كثيرا، دون فاعلية أو مساندة.

وفي الدقيقة 50 وفي سيناريو سيئ للعراق يسجل كيم جوان الهدف الثاني، من كرة ثانية من لي جيون هيو بعد ضغط واستخلاص في الثلث الأول من دفاع العراق، والأصل أن الكرة ثابتة، ولم يعط الكوريون العودة للتمركز، بعد الهدف الثاني ضغط عالي عراقي، وفرص مهدرة للفريقين بسبب انفتتاح اللعب، وفي الدقيقة 63 يلعب علي عدنان بدلاً من أحمد ياسين ومهدي كامل بدلا من أسامة رشيد لتتبدل الطريقة إلى 4/ 1/ 4/ 1، ليبقى سعد عبدالأمير وحيداً كمحور إرتكاز.

في الدقيقة 72 أحمد إبراهيم كاد أن يسجل من رأسية، وفي الدقيقة 76 مروان حسين بدلاً من علاء الزهرة لتتبدل مرة ثالثة للانقاذ ما يمكن انقاذه لتتبدل طريقة اللعب إلى 4/ 1 / 3 / 2، وبنزول مروان حسين القريب من يونس محمود، وأصبحت هناك فرص بسبب الضغط العالي للأسف لم يتم استثمارها، ودخول مهدي كامل «20 سنة» وله مستقبل باهر، وأصبحت الكرة تلعب على الأرض من العمق بفضل مهارته وإجادته صناعة اللعب. الفوارق الفنية قبل المباراة وأثناءها لمصلحة المنتخب الكوري، وأتوقع شخصيا منافسة لاعبين اثنين من الكوري على لقب أفضل لاعب في البطولة، وهما كي سونج يونج الذي يلعب بالدوري الإنجليزي، وسونج هيونج مين المحترف بالدوري الألماني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا