• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شهد انطلاق أعمال منتدى دبي للاستثمار في رعاية حمدان بن محمد

مكتوم بن محمد: الإمارات موقع عالمي للتجارة والاستثمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

مصطفى عبدالعظيم

مصطفى عبدالعظيم (دبي) أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت موقعاً عالمياً للتجارة والاستثمار ومنصة لتطوير منظومة الاقتصاد العالمي. جاء ذلك خلال حضور سموه فعاليات منتدى دبي للاستثمار 2015، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الذي نظمته مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار بهدف مناقشة فرص التجارة والاستثمار في الإمارة، وكيفية الاستفادة منها لتعزيز نمو قطاع الأعمال وتطوير منظومة الاستثمار. أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد أن العناية بقطاع الاستثمار وإحاطته بالرعاية والاهتمام أمور تأتي ضمن أولويات حكومة دبي التي تحرص دائماً على توفير كافة المقومات المُساندة للمستثمرين بغية تمكينهم من استكشاف المزيد من الفرص عبر الاستفادة مما توفره الإمارة من بيئة داعمة تراعي كافة احتياجاتهم وتتيح لهم المجال لبناء شراكات جديدة بفضل بنى تحتية تعتبر بين الأفضل عالمياً، وخدمات متطورة عالية الكفاءة والاعتمادية، ضمن العديد من أوجه التحفيز والتشجيع المتنوعة للقطاع الاستثماري لدفعه قُدماً نحو مستويات جديدة من النمو والازدهار. وأشار سموه إلى الأثر الإيجابي الكبير لتفعيل قنوات التواصل بين المستثمرين والهيئات والمؤسسات الحكومية المختصة، مُثمّناً جهود مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار في استقطاب الشركات العالمية إلى الإمارة. وأكد سموه أن خلق مثل هذه اللقاءات المباشرة يدعم توجهات حكومة دبي الرامية إلى تعزيز قطاع الأعمال، ودعم فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية وترسيخ مكانة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام. مواصلة النمو من جانبه، أكد سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، خلال كلمته الافتتاحية في المنتدى، أنه على الرغم من انخفاض معدلات النمو في الاقتصاد العالمي نجح اقتصاد دبي في النمو بمعدل متوسط يصل إلى أكثر من 4% سنوياً خلال الفترة ما بين 2012 - 2014، متوقعاً أن تحافظ دبي على هذا المعدل خلال عام 2016، بعد التراجع المحدود في 2015 بحدود 3,5%. وأرجع القمزي السبب الرئيس لذلك، إلى التركيز على التنوع الاقتصادي الذي استمر على الرغم من الاضطراب الاقتصادي العالمي، وقال: نرى اليوم أن اقتصاد دبي هو أكثر تنوعاً بكثير مقارنة بعامي 2008 و2009، كما أن التحول الكبير في اقتصاد الإمارة الذي بدأ منذ السبعينيات يتحرك الآن إلى مستوى جديد أوصل دبي لتصبح مركزا للتجارة، والخدمات اللوجستية والسياحة ليس فقط للمنطقة، ولكن للعالم أجمع. ونوه القمزي بالتطور الذي شهدته إمارة دبي على مدى العقود القليلة الماضية لتكون مركزاً مثاليا للتجارة والاستثمار والخدمات والمعرفة،إضافة إلى البنية التحتية المتميزة، واللوائح والأنظمة الملائمة لمزاولة الأعمال التجارية، والتكيف مع احتياجات المستثمرين، الأمر الذي جعلها فريدة من نوعها على جميع الأصعدة الإقليمية والدولية. وأضاف: «تتمتع دبي بقدرتها على ربط التجارة والأفراد في أرجاء القارات الست ضمن المهلة الزمنية الأدنى، كما تواصل البنية التحتية اللوجستية بالإمارة في خفض أوقات الترانزيت والتكاليف التصديرية، الأمر الذي يمكن الشركات من التركيز على النمو والتوسع في أسواق جديدة». وقال: «الأهم من ذلك، نرى أن تطوير البنية التحتية والإجراءات الاقتصادية تستجيب لاحتياجات المستثمرين وتشجع مشاركة القطاعين العام والخاص. وتقف دبي اليوم على عتبة حقبة جديدة من المشاركة بين القطاعين العام والخاص في مشاريع البنية التحتية الرئيسة، خاصة في الفترة التي تسبق استضافة معرض (اكسبو 2020)». وأفاد القمزي أن مؤشرات تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دبي خلال العام الجاري إيجابية، لافتاً إلى أن جميع الجهات والمؤسسات والدوائر والمناطق الحرة تعمل بتناغم لتعزيز جاذبية دبي للاستثمار الأجنبي. وأضاف أن منتدى دبي للاستثمار يجسد هذا التناغم من خلال مشاركة الدوائر والهيئات المعنية كافة، وعرض ما لديها من مشاريع وفرص استثمارية بشكل مباشر أمام القطاع الخاص، في أول تفعيل حقيقي لقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي صدر مؤخراً. تدفقات استثمارية من جهته، توقع فهد القرقاوي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، أن تستقطب الإمارة تدفقات استثمارية أجنبية خلال العام الجاري بأكثر من 30 مليار درهم مقارنة مع 28 مليار درهم في العام الماضي، بنمو يتراوح بين 10 إلى 15%، منوها بأهمية المنتدى في ترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص وفتح الباب أمام القطاع الخاص للعب دور أوسع في عملية التنمية التي تشهدها دبي. وأضاف أن القطاعات الرئيسة التي تمت مناقشتها في المؤتمر تشكل بوابة للقطاعات الاقتصادية والاستثمارية الأخرى كافة، لافتاً إلى أن المنتدى شهد الإعلان عن العديد من الفرص الاستثمارية للمرة الأولى. وشدد على أهمية الدورة الأولى من منتدى دبي للاستثمار 2015، في استعراض الاستثمارات المستقبلية في مشروعات البنية التحتية ودورها في خلق فرص جديدة للنمو والشراكة والابتكار، وتعزيز مكانة دبي كمحور رئيس في الاقتصاد العالمي». وأضاف القرقاوي: «تحرص مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار على استمرارية التفاعل مع الأوساط الاستثمارية المختلفة، وشرح الفرص الاستثمارية في دبي، وذلك من خلال لقاءات مباشرة بين المستثمرين والمؤسسات الحكومية المعنية. وما قدمه المنتدى للمشاركين اليوم من إنجازات الإمارة الاستثمارية واستراتيجياتها في دعم قطاع الأعمال، كفيل بتحديد ملامح المناخ الاستثماري الجديد في دبي، وكيفية استفادة المستثمرين من الفرص، ووضع الخطط لضمان نجاح استثماراتهم المستقبلية». المناخ الاستثماري تضم أجندة المنتدى، سلسلة من الحلقات النقاشية مثل دبي والمناخ الاستثماري الجديد، حيث تم عرض للفرص الاستثمارية التي تقدمها مشروعات البنية التحتية الجديدة والعديد من المبادرات التي أعلنتها حكومة دبي، إضافة إلى تسليط الضوء على أهم المبادرات التي تشكل ملامح المناخ الاستثماري الجديد. وشارك في إحدى الحلقات النقاشية كل من عبد الله رفيع، مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط في بلدية دبي، وعبد المحسن يونس، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة في هيئة الطرق والمواصلات، والدكتورة ليلى المرزوقي، رئيس قسم الحوكمة الطبية في هيئة الصحة في دبي، وعلاء البواب المدير الإقليمي - القطاع العام في سيسكو، وأرجين رادر، الرئيس التنفيذي لفيليبس الشرق الأوسط وتركيا. حضر المنتدى عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال العالميين وخبراء الصناعة وصناع القرار والمؤسسات المالية والبنوك، وكذلك استشاريي الاستثمار، ونخبة من رجال الأعمال والمستثمرين، ومديري الصناديق من المؤسسات الإقليمية والعالمية. وركزت الحلقة النقاشية الثانية، التي أدارها الدكتور أنيل كورانا، شريك، الاستراتيجية والابتكار في برايس ووترهاوس كوبرز تحت عنوان دفع عجلة النمو من خلال الابتكار، على عرض لملامح استراتيجية الابتكار لدولة الإمارات. تبادل المعرفة والخبرات دبي (الاتحاد) شهد المنتدى توقيع اتفاقية بين مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار وفيليبس في الشرق الأوسط وأفريقيا تنص على تبادل المعرفة والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتسهم في استكشاف فرص استثمار جديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا