• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ينطلق 12 مارس الحالي

حور القاسمي: «لقاء مارس» منبر للتواصل بين الفنانين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

تطلق مؤسسة الشارقة للفنون يوم السبت المقبل 12 مارس فعاليات الدورة التاسعة من لقاء مارس السنوي، تحت شعار «التعليم، التفاعل والمشاركة»، ويجمع هذا اللقاء بين الفنانين والعاملين في القطاع الفني، فضلاً عن المؤسسات المعنية بممارسات وإنتاج الفنون على الصعيد الدولي والإقليمي، بهدف استكشاف القضايا والمبادرات التي تحيط بمجال الفن عبر سلسلة من برامج المحادثات الرئيسة، ودراسات الحالة، وحلقات النقاش، بالإضافة إلى المحادثات غير الرسمية، والتي يتم تبادلها على مدار يومي انعقاد اللقاء.

وفي هذا السياق علقت الشيخة حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون: «عندما نصف لقاء مارس، فإننا غالباً ما نجد صعوبة في كيفية شرح هذه الفعالية، فهي ليست بالمؤتمر الرسمي ولا بالندوة بمعناها الحرفي، إن طبيعة هذه المناسبة التي تمرّ الآن بعامها التاسع لا تزال تتأثر، وتستمد إلهامها من الأهداف الأولى التي عُقدت لأجلها في عام 2008. في ذلك الوقت، تمت دعوة أربعة وعشرين مشاركاً للانضمام إلى ما تم وصفه بأنه لقاء بين مجموعة من المؤسسات الفنية في العالم العربي للقيام بمهمة واضحة، تتمثل في معالجة القضايا الملّحة التي تواجه الفنانين والمؤسسات الفنية، مع التركيز على الحاجة إلى تنظيم لقاءات بين الفنانين، والقيّمين، والمنتجين، وممارسي الفن من مختلف أنحاء العالم، وتوفير فرص التعارف بينهم». وأضافت أنه على الرغم من توسعه بعض الشيء، إلا أن لقاء مارس 2016: التعليم، التفاعل والمشاركة، يعكس عبر موضوعاته روح اللقاء الأصلي، والذي تم ابتكاره كمناسبة لتشارك المعرفة والخبرة، وملتقى لأشخاص وأفكار جمع بينها إيمان متفائل بقوة التشارك ضمن هذا المجتمع.

وتنعقد جلسات «لقاء مارس» أيام السبت والأحد والاثنين، حيث تنطلق في الساعة التاسعة صباحاً وتنتهي عند الخامسة والنصف مساء، ويليها عروض أداء وافتتاح مجموعة من المعارض ضمن مشروع (وقت خارج الزمن)، بالإضافة الى عرض فيلم «كباريه الحروب الصليبية: أسرار كربلاء» للفنان وائل شوقي الذي يعرض في التاسعة مساء السبت، أول أيام اللقاء.

وتستمر المعارض المشاركة على مدى ثلاثة أشهر، وهي: معرض فردي للفنانة «سيمون فتّال» يسلط الضوء على آخر الأعمال التي أنتجتها بين 2006 و2013. ويشمل منحوتات، وأعمال غير تشخيصية، وتشكيلات طينية بسيطة، بالإضافة إلى الأعمال التي تركز على التكوينات النصية؛ ومعرض «شمسان في المغيب»، وهو معرض نوعي يقدم أعمال الفنانين وصانعي الأفلام اللبنانيين جوانا حاجي توما وخليل جريج، يعطي لمحة عن مشاريعهما الفنية والسينمائية التي أنتجت منذ أواخر التسعينيات وحتى يومنا هذا، كما يتضمن المعرض أعمالاً جديدة تم تكليفهما بها؛ بالإضافة إلى معرض «فريدة لاشاي» الاستعادي للفنانة الإيرانية الراحلة فريدة لاشاي، الذي يستعرض مجموعة من اللوحات والصور المتحركة التي أضافت من خلالها تعليقاتها على الأوضاع السياسية والاجتماعية في إيران؛ ومشروع «وقت خارج الزمن»، وهو مشروع من تقييم طارق أبو الفتوح، مستلهماً من مقولة ابن عربي «الزمان مكان سائل والمكان زمان متجمد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا