• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن القارة كلها ليست بمنأى عن التأثر

شواب: 3357 لاعباً تم استهدافهم في 25 دورياً بشرق أوروبا وآسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أطلق الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين حول العالم، صيحة تحذير قبل عدة سنوات مضت، بشأن المشكلات والأخطار التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم في العالم، ومنها التلاعب في مباريات، بالإضافة لمشكلات أخرى تدور حول الحقوق الضائعة للاعبين بسبب ما يتعرضون له من سوء استغلال وسوء معاملة، من قبل إدارات بعض الأندية والأجهزة الفنية لها. ويتكون هذا الاتحاد المعترف به من «الفيفا» من 65 ألف لاعب محترف حول العالم في أكثر من 52 دولة تشكل الجمعية العمومية لهذه الرابطة التي أنشئت عام 1965، وتتخذ من أستراليا مقرا لها، بالإضافة لمقر آخر في سويسرا.

وتم الكشف خلال إحصاء رسمية حصلت «الاتحاد» على نسخة منها أن 55 % من لاعبي الدوريات التي اخترقت بالفعل من «مافيا» التلاعب بالنتائج قد عانوا من التعامل مع هذه المشكلات إما بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو رقم ضخم، خصوصاً إذا ما علمنا بأنه يتحدث عن إجمالي عدد 3357 لاعباً ما بين دوريات انتشر فيها التلاعب بالمباريات في شرق أوروبا وأيضا شرق ووسط آسيا، تقدر بـ25 دورياً.

وتشير الإحصائيات إلى أن 10 دوريات في قارة آسيا «على الأقل» تعاني الفساد الإداري واختراق «مافيا» التلاعب بالمباريات، وكشفت عن أن 24 % من لاعبي الدوريات المخترقة تورطوا بالفعل في تلاعب بالنتائج، وأن 11 % تلقوا عروضاً من أشخاص مقربين لبيع مباريات أو التلاعب في نتائجها، مقابل الحصول على أموال وهدايا قيمة.

وتحدث الإحصائيات الرسمية أيضاً عن 41 % من اللاعبين بتلك الدوريات شكوا تأخر رواتبهم لفترات تزيد على الـ6 أشهر بسبب فقر الأندية، بينما اعترف 10 % من اللاعبين المتورطين في قضايا فساد وتلاعب عن تعرضهم للعنف والإكراه للتورط في هذه الأفعال.

من جانبه، شدد بريندن شواب، نائب رئيس الاتحاد الدولي، رئيس الاتحاد الآسيوي للاعبين المحترفين على خطورة القضية برمتها، في ظل غياب الوعي والتثقيف في العديد من دوريات العالم بما فيها دوريات الوطن العربي والخليج، ولفت إلى أهمية أن يتم نشر ثقافة محاربة التلاعب في المباريات ومافيا المراهنات وغسيل الأموال في الرياضة عبر العديد من الوسائل والآليات أبرزها ضرورة الإبلاغ الفوري من أي لاعب متى ما تعرض لذلك، وغيرها من الأمور الأخرى.

ولفت شواب إلى أن قارة آسيا كبيرة ومترامية الأطراف، وأن «خفافيش» مافيا التلاعب في نتائج المباريات لا يهمها ما إذا كان الدوري شهيراً أم لا، لأن هناك مكاتب باتت تفتح باب المراهنات الإلكتروني على أي دوري في العالم ما قرب المساحات، وأزال الحواجز بين الدول. وقال: «محاربة التلاعب في نتائج المباريات يعتبر التحدي الأكبر أمام آسيا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ونحن نرى اهتماماً كبيراً من رئاسة الاتحاد القاري بهذا الجانب، ولكن يجب أن يكون الجهد متسع وعالمي، وليس فقط على الدول التي ضربتها المافيا، لأنها قد تنقل نشاطها لدول ودوريات بمنأى عنها».

ويزور شواب حالياً مقر «الفيفا» للاتفاق على إعلان رسمي لما يسمى بـ«القائمة السوداء» للدول التي يتم فيها تغلغل «مافيا» التلاعب في المباريات، للحد من انتشار هذا الخطر، فضلاً عن التنسيق مع الاتحادين الأوروبي والآسيوي، ويؤكد أن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، يهتم بإطلاق حملات توعية ، وأنه سبق له العمل في دوريات محترفة عدة بآسيا والشرق الأوسط ودول المنطقة الخليجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا