• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مواجهة خاصة بين النجمين

عموري وكاهيل.. «الموهبة» تتحدى «الغريزة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

سيدني (ا ف ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى نيوكاسل التي تحتضن مواجهة مرتقبة بين الغريزة التهديفية لتيم كاهيل، والمواهب الفنية للواعد عمر عبد الرحمن «عموري»، وذلك عندما تلتقي أستراليا المضيفة مع الإمارات في نصف نهائي كأس آسيا 2015.

صحيح أن فارق العمر والخبرة كبير بين كاهيل (35 عاماً) الذي تألق في الملاعب الإنجليزية، حيث لعب من 1998 حتى 2012، قبل أن يقرر الانتقال إلى الدوري الأميركي، وبين عمر عبد الرحمن «23 عاماً» الذي لم يعرف أي فريق في مسيرته الشابة سوى العين، لكن اللاعبين سيكونان على المسافة ذاتها من النجومية عندما يلتقيان اليوم في مباراة نيوكاسل. أكد كاهيل ورغم وصوله إلى نهاية مسيرته الكروية أنه ما زال نجم أستراليا الأول بعد قيادة «سوكيروس» إلى الدور نصف النهائي بتسجيله هدفين رائعين في مرمى الصين حسم بهما أصحاب الضيافة اللقاء 2- صفر.

وعانى المنتخب الأسترالي الأمرين في الشوط الأول من اللقاء لكن الفرج جاء في بداية الثاني بهدف أكروباتي رائع لكاهيل، قبل أن يوجه لاعب إيفرتون الإنجليزي السابق ونيويورك ريد بولز الأميركي الحالي الضربة القاضية للصين بكرة رأسية في الدقيقة 65، رافعاً رصيده إلى 3 أهداف في النهائيات الحالية، بعد الأول في المباراة الأولى أمام الكويت، والسادس في مشاركاته الثلاث في البطولة القارية والتاسع والثلاثين في مسيرته الدولية ليعزز مكانته كأفضل هداف في تاريخ «سوكيروس».

ويأمل كاهيل أن يواصل تألقه في هذه البطولة القارية لكي يختتم مشواره مع «سوكيروس» بأفضل طريقة من خلال قيادته إلى اللقب القاري للمرة الأولى في ثالث مشاركة له فقط في النهائيات بعد انضمام أستراليا إلى عائلة الاتحاد الآسيوي عام 2006.

«شعوري رائع، هذا فوز كبير بالنسبة لنا»، هذا ما قاله كاهيل مباشرة بعد المباراة، مضيفاً «أنا أثق في هذا الفريق، في الشوط الأول تمكنوا «الصينيون» من احتوائي، لم يكن باستطاعتي التحرك، كانوا يمنعوني من الوصول إلى الكرة واضطررت للانتظار «الفرصة المناسبة»، عندما تحصل على الفرصة يجب أن تستغلها، وهذا ما فعلته». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا