• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

منتخبنا يواجه أستراليا في موقعة «أحلام جيل»

«رأس الكنجارو».. يا «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

بطموحات كبيرة، وأحلام جيل بأكمله، يدخل منتخبنا الوطني الأول مواجهة الحسم، وتأكيد التفوق، والسعي لتحقيق الإنجاز في مباراة نصف النهائي لكأس آسيا أمام نظيره الأسترالي، في الساعة الثامنة مساء اليوم بتوقيت أستراليا «الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت الإمارات»، على ستاد نيوكاسل بأستراليا مستضيف البطولة القارية حتى 31 يناير الجاري.

يلعب منتخبنا مباراته اليوم، في ظل ارتفاع الطموح، والرغبة في مواصلة المشوار الناجح الذي شهد التغلب على محطات صعبة، منذ افتتاح مشواره بمواجهة قطر حامل لقب كأس الخليج، مروراً بمواجهتي البحرين وإيران، وانتهاءً بملحمة التغلب على اليابان حامل اللقب، والمرشح الأول للنهائي، وأقصائه من البطولة.

وتختزل مواجهة اليوم كل مشوار «الأبيض» الناجح الذي شهد آمالا وأحلاما ودموعا وطموحات لا حصر لها، لهذا الجيل من لاعبي الكرة الإماراتية الذي يثبت دوما أنه «جيل من ذهب».

ويدخل «الأبيض» لقاء اليوم وهو يمتلك الأفضلية في الخبرات والمواجهات الصعبة أمام جماهير حاشدة على مدار تاريخ البطولات والمباريات الصعبة التي خاضها هذا الفريق تحت قيادة المهندس مهدي علي، كما يضاف إلى ذلك تعزيز الدفاع بعودة وليد عباس إلى مركز المدافع الأيسر، بعد غياب خلال مباراة اليابان الأخيرة، بداعي الإيقاف لحصوله على إنذارين، ما يعزز من قوة الخط الخلفي، ويدعمه الانسجام المطلوب بعودة صنقور لمركز الظهير الأيمن، بينما يلعب مهند العنزي ومحمد أحمد في قلب الدفاع.

وقد يلجأ مهدي لمفاجأة المنافس بالدفع بإسماعيل أحمد بدلا من محمد أحمد في التشكيلة، أو خلال الشوط الثاني من المباراة لتمتعه بالقوة البدنية والطول، وهو ما يميزه في التعامل مع الكرات العرضية العالية التي يجيدها المنتخب الأسترالي المتوقع أن يلعب بطريقة هجومية في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب.

ولا خلاف على المحوريين عامر عبد الرحمن وخميس إسماعيل وعمر عبد الرحمن في الوسط، بينما لا يزال الجهاز الفني يفاضل حتى مساء أمس بين الدفع بإسماعيل الحمادي لاستغلال سرعته وانطلاقاته، أو محمد عبد الرحمن لمزيد من صناعة الفرص على جانبي الملعب، أو حتى حبيب الفردان الذي قدم مستوى متميزاً أمام اليابان، ولا خلاف على رأسي الحربة علي مبخوت وأحمد خليل.

ويدرك الجهاز الفني للمنتخب الوطني أن المنافس يسعى للضغط الهجومي منذ البداية، وهو ما يتطلب تعاملاً مختلفاً، خاصة أنه كلما مر الوقت دون تمكن «الكنجارو» من المباراة أو التسجيل، يعني ذلك إضافة الضغط عليه وعلى لاعبيه، ورفع الضغط عن منتخبنا الذي يحتاج إلى هدف واحد حتى يدخل أصحاب الأرض في لعبة المعاناة مع الحضور الجماهيري المتوقع، ويتسع ملعب نيو كاسل إلى 30 ألف متفرج، ويتوقع أن يمتلئ عن آخره بجماهير غفيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا