• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أدار نهائي آسيا 2011

إيرماتوف حكم لقاء اليوم لـ «الاتحاد»: أتابع مباريات الإمارات وأستراليا بالفيديو منذ 4 أيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

أمين الدوبلي (سيدني)

عندما يدير الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف مباراة منتخبنا الوطني اليوم مع أستراليا، سوف يودع معها كأس آسيا من نصف النهائي، وسوف يكون قد أدار 4 مباريات في النهائيات المقامة بأستراليا من بينها لقاء الافتتاح الذي دائماً يسند إلى اسم كبير، وسوف يترك الفرصة إلى حكم آخر لإدارة النهائي في البطولة.

وكان رافشان إيرماتوف قد أدار نهائي كأس آسيا في النسخة الماضية بين اليابان وأستراليا الذي فاز فيه منتخب اليابان بهدف مقابل لا شيء في الوقت الإضافي، وهو حكم كبير يملك مواصفات عالية الجودة تجعل الثقة فيه بلا حدود من قبل لجنة الحكام الآسيوية للخروج باللقاء المرتقب اليوم من كل عشاق الكرة في الإمارات خصوصاً، في آسيا عموماً، إلى بر الأمان.

وللحديث عن هذه المناسبة وعن مستقبله التحكيمي والكثير من الأمور المهمة بالنسبة للصافرة الآسيوية، التقينا إيرماتوف وفتحنا معه كل الملفات الشائكة، وتحدث فيها بمنتهى الجرأة، بما فيه ملف التكنولوجيا وكيفية استثمارها في خدمة التحكيم، وأكد في البداية أنه كان محظوظاً عند ظهوره في مجال التحكيم مطلع الألفية الثالثة، لأنه وجد نفسه بين نخبة الحكام العظماء في آسيا، وتعلم منهم الكثير، وعلى رأسهم سعد كميل من الكويت، وكاميكاو من اليابان، وشمسول مايدين من كوريا، وغيرهم، وأن أول ظهور آسيوي له كان عام 2004 في نهائيات الصين التي كانت مميزة بالنسبة له من جميع الأوجه، حيث منحته الفرصة للحصول على أكبر قدر من الخبرة في إدارة مباريات القارة الصفراء. وقال: الخبرة التي اكتسبها من تلك الأسماء لا تقدر بمال، وقد انعكست على مسيرتي في المرحلة اللاحقة من حياتي، وأول درس تعلمته أن يكون استعدادي لكل مباراة أديرها على نفس الاهتمام، بغض النظر عما إذا كانت مباراة عادية بين ناديين في الدوري المحلي، أو في دوري الأبطال، أو في نهائيات آسيا، أو حتى في كأس العالم. وعندما سألنا إيرماتوف عن كيفية الاستعداد، قال إنه يتابع مباريات الفريقين اللذين سيدير لهما اللقاء، ويجمع المعلومات عن كل لاعب، ويتعرف على أسلوب لعب كل فريق، كي يكون مستعداً بشكل جيد، وأن هذه الترتيبات تسبق المباراة بـ 5 أيام على الأقل، لكي يلم فيها بكل شيء عن الفريقين، خصوصاً إذا كانت مباراة من العيار الثقيل، وأنه يجلس مع بعض مقربيه من المحللين الفنيين ليتعرف على أسلوب لعب كل فريق، كي يحدد المواقع التي يتخذها في الملعب وتساعده على إصدار القرار السليم.

وأضاف: عندما أتعلم أسلوب لعب كل فريق وما يميز كل لاعب أتوقع ماذا سيفعل، وأقترب منه لاتخاذ القرار المناسب، وأعد نفسي فنياً أيضا مثل اللاعبين، وعلى سبيل المثال عندما تدير مباراة لفريق مثل برشلونة الذي يلعب بأسلوب «التيكي تاكا» فأنت كحكم لابد أن تتخذ مواقع مختلفة عن التي تأخذها وأنت تدير مباراة لفريقين يعتمدان على الكرات الطويلة، وهذا أمر مهم للغاية أن تفهم كيف يلعب الفريقان، وتتوقع ما يقدمانه في الملعب، ويجب أيضاً أن تعرف أي نوع من اللاعبين تتعامل معهم في المستطيل الأخضر في كل مباراة، وألا تترك نفسك للمصادفة، وهذا يجعل الحكم قادراً على تحجيم أخطاء اللاعبين من البداية لحمايتهم في الأساس.

وتابع: لو فعل الحكم هذا الواجب المنزلي فلن يسقط في أخطاء مؤثرة، نعم بالطبع يجب أن نتفق بأن عينين لا يمكن مقارنتهما بـ 25 كاميرا في الملعب، وفي الإعادة على البطيء يمكن للمشاهد أن يتابع كل شيء، وهذا غير متاح للحكم الذي يتخذ قراره في جزء من الثانية، ولكن هذا النوع من الاستعداد يقلل عدد الأخطاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا