• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جندت الأطفال ورمتهم في أتون الحرب

إرهاب «الحوثي والمخلوع» يغتال الطفولة اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 أكتوبر 2015

ابتهال الصالحي (عدن)

في انتهاك صارخ للطفولة، قامت ميلشيات الحوثي الإرهابية بتجنيد الأطفال في اليمن، والزج بهم في صراعات مسلحة، ورميهم في أتون الحرب، لتكون النتيجة إما قتلاً أو معاقين أو أسرى، ومن هو سعيد الحظ قد يعاني أزمات نفسية شديدة قد تستمر معه طوال الحياة.

وفي حرب جماعات الحوثي المسلحة والموالين للمخلوع صالح، استخدمت مئات الأطفال وزجت بهم في حرب خاسرة، استهدفت كل شيء جميل فيها، حتى براة الطفولة قامت بتشويهها.

ومنذ الأيام الأولى للحرب، أسرت المقاومة الشعبية والجيش الوطني الموالي للشرعية عشرات من هؤلاء الأطفال الذين حملوا السلاح بعد إيهامهم أن مشاركتهم في هذه الحرب هو هدف مقدس، وأنهم سيقاتلون أعداء الله، وحسب شهادات الأطفال، فقد كان الحوثيون يوهمونهم بأنهم سيقاتلون الدواعش والتكفيريين والأميركيين والإسرائيليين!

في مقر الاحتجاز يقدمون لهم الطعام والشراب الكافي، يغتسلون بشكل يومي، واستخدام الحمام في أي وقت يشاؤون، حسب ما قال لنا كل الأطفال المجندين الذين التقيناهم.

يوجد قرابة 30 طفلاً أسيراً لدى المقاومة من المجندين مع جماعات الحوثي والمخلوع المسلحة في حربهم على عدن، وليس هذا هو العدد الكامل للأطفال الذين شاركوا في الحرب معهم، حيث هناك أطفال مجندون سلموا أنفسهم للأهالي في مناطق مختلفة من عدن، والأهالي قاموا بالتواصل مع أهاليهم وتسليمهم إياهم، كما أن هناك أطفالاً مجندين كثر لقوا حتفهم أثناء الحرب وتبادل إطلاق النيران، كما أن بعضهم قد قتلوا بأيدي الجماعات الحوثية والموالية للمخلوع أنفسهم، كما قال بعض هؤلاء الأطفال عندما كان ينشب خلاف بينهم بعد كل هزيمة يتلقونها في جبهات القتال، كما أن الكثير من الأطفال المجندين مع هذه الجماعات قد استغلوا جنسياً حسب ما أفاد به المسؤولون عن احتجازهم، وبسبب حساسية الأمر رفضوا التصريح لنا بشكل مباشر بهذا الأمر، الكثير منهم يعانون حالات نفسية سيئة بسبب ما شاهدوه من هذه الجماعات أثناء الحرب، بل إن الكثير منهم كان يتبول لا إرادياً، المسؤولون عن احتجازهم قاموا بعرضهم على أطباء نفسانيين واجتماعيين للتخفيف من الحالات النفسية التي كانوا يعانون منها، كما أنهم كانوا يعانون أمراضاً جلدية ومعوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا