• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رؤوس الفتنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

أليس من ينادون بوحدة الإسلام والمسلمين يؤلهون الأفراد ويشركون بالله؟ أليس هذا الشرك تشويهاً للإسلام، وهم الذين مكنوا منظمات إرهابية مستترة بالإسلام من اقتراف الجرائم، مثل أحبابهم «الإخوان» والقاعدة وداعش، وبوكو حرام، ويتخذون من القضية الفلسطينية دخاناً لإعماء العيون عن أهدافهم الحقيقية لإعلاء أمجاد دولتهم البائدة دولة كسرى الساسانية.

إن إيران الصفوية وراء كل تنظيم يدعي أنه سني يقوم بالإرهاب خلافاً لما جاء به الإسلام... فهل ذبح الأسرى على شاشات الفضائيات من الإسلام؟! وهل حرق الطيار الأسير من الإسلام؟! وهل ذبح الأطفال في سوريا والعراق واليمن على أيدي هؤلاء الزناديق يختلف عما تفعله داعش وغيرها؟!

هؤلاء جميعاً في سلة واحدة: الصفويون و«داعش» والقاعدة، والإخوان وكل التنظيمات التي تهاجم ديار المسلمين، مثل قتلة الجنود المصريين من الخوارج. قليل من الحياء يا أهل النفاق، ويا رؤوس الفتنة، وفوق ذلك تتباكون على وحدة الإسلام والمسلمين

نوري المالكي وعمار الحكيم لن يعودا من إيران، بعد فرارهما إليها، بحجة حضور مؤتمر مثل غيرهما وهم كثر. إن هذا لشيء عُجاب.

أبو صابر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا