• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اعتمد 17 ديسمبر يوماً لتكريم الشهداء

عاهل البحرين يؤكد صواب قرار تدخل «التحالف» لتثبيت الشرعية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

المنامة (وكالات)

أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أمس، أن أحداث اليمن أثبتت في ظل ما شهدته ساحته من انقلاب على الشرعية والتدخلات الخارجية صواب قرار المملكة العربية السعودية بضرورة التدخل مع دول عربية أخرى من خلال عاصفة الحزم وإعادة الأمل لتثبيت الشرعية ووقف التدخلات والأطماع الخارجية. وقال في كلمة خلال افتتاحه دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى، إن موقف البحرين كان حاسماً بالمشاركة في العمليات الحربية لهذه الحملة العسكرية من منطلق ما يمليه عليها واجب وشرف الدفاع عن المنطقة وإعادة الشرعية في اليمن وحماية شعبه واسترجاع امنه. وأضاف أن ذلك يواكب الإسهام في التزام البحرين بعمليات الإغاثة الإنسانية الواسعة والمتواصلة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني وضمان سرعة تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء في هذا البلد الشقيق الذي تربطنا به المواثيق والاتفاقيات في إطار العمل الخليجي المشترك.

وأشار إلى اعتماد يوم 17 ديسمبر من كل عام الذي يصادف يوم عيد الجلوس، مناسبة احتفاء وتكريم للشهداء تقديراً واعتزازاً لما قدموه لوطنهم وأمتهم من تضحية وفداء. وقال «إنه من منطلق التقدير والامتنان لما قامت به قوة دفاع البحرين والحرس الوطني منذ تأسيسهما من واجبات عسكرية مع الدول الشقيقة والصديقة خارج البلاد، وما قامت به وزارة الداخلية من حملات إنسانية، فقد أمر بأن توثق هذه المهام والمشاركات وأن تُدرّس للأبناء والأجيال القادمة ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم. كما وجه بضرورة أن تكثف الجهود التعليمية والتربوية في تطوير ومتابعة مضمون المناهج الدراسية التي تعزز الولاء والانتماء الوطني، وتثبّت قيم التسامح والاعتدال، والتأكد من حسن تطبيقها، مع أهمية العمل على اتخاذ أية إجراءات لازمة تجاه ما يحول دون ذلك.

وذكر عاهل البحرين أن ما يشهده المحيط العربي من أحداث جسام تهدد أمن وسلامة ووحدة دول عربية شقيقة أرغمت مواطنيها على الهجرة والنزوح الجماعي الذي أودى بحياة الكثيرين منهم يتطلب عملاً جماعيا في إطار جامعة الدول العربية. وأضاف أن ذلك يأتي من أجل الحفاظ على الكيان العربي وأمنه القومي المشترك والدفاع عن قضاياه العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وصولاً إلى الحل العادل والدائم الذي يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأكد مضي المملكة في تحقيق المزيد من الإصلاح وتعميق أسس المواطنة القائمة على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، مبيناً أن هذه هي المبادئ التي يعمل من اجلها مشروع الإصلاح والتحديث الوطني التي هي مسؤولية مشتركة والتعاون المثمر بين السلطات.

من جهته، دعا رئيس مجلس النواب أحمد بن إبراهيم الملا جميع المواطنين إلى التعاون والتعاضد من أجل مصلحة الوطن، والقيام بالدور والمسؤولية الواجبة، والحذر من الدعوات التي تضمر الشر للوطن، وتستغل حرية الرأي والتعبير في الوسائل الإعلامية المتعددة، وقال: «إن العنف والتطرف الذي تمارسه الجماعات الإرهابية في الداخل والخارج ضد البلاد، والمدعومة من إيران وغيرها، التي تستهدف أرواح المواطنين والمقيمين ورجال الأمن، والممتلكات العامة والخاصة، لن تعوق العملية الديمقراطية، ولن تنال من عزيمة وإصرار شعب البحرين بمختلف أطيافه، للتمسك بوحدته، وبمؤسساته الدستورية، وإنجازاته الوطنية»، مشيداً في هذا الصدد بالإجراءات التي اتخذتها المملكة ضد إيران لاستمرار تدخلها السافر في الشؤون الداخلية للبحرين، ودعمها للجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والتدريب، في خرق واضح ومستمر لقواعد القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار والاحترام. كما أكد الوقوف مع السعودية وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية صفاً واحداً لمواجهة الإرهاب الأعمى، مشدداً على أن عملية عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل، التي تقوم بها دول التحالف العربي، تعبر عن التلاحم ووحدة المصير، بين دول المنطقة في مواجهة الأخطار.

تركي الفيصل: حل أزمة اليمن سياسي

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل أن حل الأزمة اليمنية سياسي، شرط أن يلتزم «الحوثيون» والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بقرار مجلس الأمن رقم 2216. وقال في مقابلة مع برنامج «بصراحة» على شاشة «سكاي نيوز عربية»: «أعتقد أن المملكة العربية السعودية لم تتخلَّ عن موقفها من أن الحل في اليمن هو حل سياسي.. الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كل طروحاته قال إن الحل السياسي هو المطلوب في اليمن». وأضاف رداً على سؤال بشأن العمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن: «إذا وافق الحوثيون وصالح على بنود القرار الدولي في هذا الشأن، فليس هناك انتصار عسكري. بل بالعكس هناك توافق بين أبناء الوطن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا