• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تماس كهربائي وانفجار الوسائد الهوائية أربك الجنود

نفي مزاعم الاحتلال حول تفجير فلسطينية سيارتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

رام الله (الاتحاد)

أوضحت مصادر فلسطينية أن السيدة الفلسطينية التي اتهمها الاحتلال الإسرائيلي بتفجير سيارتها تعرضت وهي تقود سيارتها مع طفلتها عند حاجز الزعين شرق القدس إلى تماس كهربائي أدى إلى انطلاق الوسائد الهوائية الواقية وانفجار احدها وليس كما ادعى الاحتلال انفجار عبوة.

وأصيبت السيدة الفلسطينية بجروح لم تعرف طبيعتها، في حين تحدث الاحتلال الإسرائيلي عن عملية تفجير متعمدة، وهو ما نفاه شهود عيان بشدة وأكدت عدم دقته صورة المركبة.

وزعمت مصادر إسرائيلية، بأن سيارة تحمل لوحة تسجيل صفراء «إسرائيلية» اقتربت من الحاجز ببطء أثار شكوك الشرطة الإسرائيلية، ليطلب أحدهم من سائقة المركبة إيقافها للتفتيش، قبل أن تصيح السيدة «الله أكبر» وتفجر عبوة أدت لإصابتها وإصابة الشرطي.

وتضاربت الأنباء حول مصير الشابة التي قالت الشرطة الإسرائيلية إنها من أريحا وعمرها 31 عاما، كما ذكرت مصادر إسرائيلية أن ابنها كان إلى جوارها في المركبة.

في المقابل، نفى شهود عيان بشدة هذه المزاعم، مؤكدين أن المركبة تعرضت لتماس كهربائي بالقرب من الحاجز تسبب بإصابة السيدة بذعر شديد، فأوقفت مركبتها إلى جوار الطريق لتنفجر بعد ذلك حقيبة الهواء الموجودة داخل المقود (حقيبة الأمان).

وأظهرت صورة للمركبة عدم إصابتها بأي ضرر على الإطلاق، وانتشار رذاذ أبيض حول المركبة، وهو الرذاذ الذي تطاير مع انفجار حقيبة الهواء، كما أن الطفل الذي كان مع السيدة لم يصب بأي أذى، وهو ما دفع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للتساؤل حول منطقية انفجار عبوة دون أن تسبب أي أضرار في المركبة.

كما تساءل النشطاء الذين تناقلوا صورة المركبة بعد الحادثة، عن منطقية ألا يتسبب انفجار العبوة داخل السيارة في إصابة الطفل الذي كان مع أمه داخلها، مستبعدين تماما أن تتوجه أم لتنفيذ عملية ومعها طفلها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا