• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شهيدان وعشرات الجرحى بالضفة وطعن 4 إسرائيليين داخل الخط الأخضر

الاحتلال يقتل فلسطينية حاملاً وطفلتها بغارة على غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) ارتكبت إسرائيل مجزرة بشعة بحق عائلة فلسطينية خلال غارة جوية على منزل في حي الزيتون وسط مدينة غزة، أسفر عن استشهاد سيدة فلسطينية حامل بالشهر الخامس وطفلتها الرضيعة البالغة من العمر سنتين وإصابة زوجها بجروح، بينما استشهد طفلان وأصيب العشرات في مواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية، في المقابل امتدت عمليات الطعن إلى داخل الخط الأخضر، حيث أصيب أربعة إسرائيليين في عملية طعن نفذها فلسطيني من مدينة أم الفحم المحتلة منذ العام 1948. وقال حسان زوج الشهيدة باكيا «على إسرائيل أن ترى المكان الذي قصفته. عليها أن ترى من أخرجناهم من تحت ركام المنزل. زوجتي بقيت تحت الركام لنصف ساعة. كنت اسمعها ورأيتها تموت مع ابنتي. زوجتي كانت حاملا في الشهر الخامس. ما ذنبها؟». وقالت مصادر فلسطينية إن طواقم الدفاع المدني انتشلت جثتي الأم وطفلتها من تحت أنقاض المنزل. وفي الضفة الغربية تصاعدت الهبة الجماهيرية حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مدن عدة، فيما استشهد فلسطيني في الثالثة عشرة من عمره أمس بنيران الجيش الإسرائيلي في مواجهات في نخيم الجلزون القريب من رام الله. وقال محمد عواودة من مكتب الإعلام في وزارة الصحة إن «الفتى احمد شراكة (13 عاما) استشهد الليلة الماضية برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة البيرة القريبة من رام الله». وأوضح أن «الرصاصة التي أصيب بها الفتى شراكة أدت إلى إصابته بنزف حاد وبلوغه حالة صعبة جدا ولم تستطع الطواقم الطبية انقاد حياته بسبب خطورة الإصابة ومكانها القاتل». واستشهد أمس أيضا شاب فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها إثر دهسه بسيارة مستوطن يهودي في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة. وعند حاجز حوارة قرب نابلس بشمال الضفة، رشق عشرات الطلاب من جامعة النجاح الوطنية الجنود الإسرائيليين بالحجارة فردوا بالرصاص الحي الذي خلف العديد من الجرحى. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 20 طالبا أصيبوا بالرصاص الحي ووصل أغلبهم إلى مستشفى رفيديا بنابلس واصفة إصابة ثلاثة منهم بانها فوق المتوسطة وإصابة واحدة بانها خطيرة حيث تم نقلها إلى مستشفى النجاح الجامعي لتلقي العلاج. وكان مجلس اتحاد طلبة جامعة النجاح قد نظم مسيرة على حاجز حوارة أمس شارك فيها المئات من الطلبة واشتبكت عند وصولها مع قوات الاحتلال. وأصيب اكثر من 50 طالبا من جامعتي القدس -ابوديس وخضوري في مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال في محيط الجامعتين. ففي طولكرم أصيب نحو 20 طالبا من خضوري بينهم 8 بالرصاص الحي تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت الحرم الجامعي وتم إخلاء الطلبة. وفي القدس أصيب 30 طالبا من جامعة أبو ديس بعد المواجهات التي اندلعت مع جنود الاحتلال على أبواب الحرم الجامعي. وفي بيت أمر شارك المئات في جنازة فلسطيني استشهد بالرصاص خلال مصادمات مع القوات الإسرائيلية يوم الخميس. وبعد الجنازة اندلعت اشتباكات عنيفة عندما واجه محتجون فلسطينيون الجنود الإسرائيليين. وأُشعلت النار في إطارات وألقي بعض المحتجين عبوات حارقة صوب الجنود الذين رشوا عليهم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع. وأصيب 13 فلسطينيا على الأقل بجروح مختلفة برصاص الاحتلال الإسرائيلي على امتداد الشريط الحدودي جنوب وشرق قطاع غزة. وأصيب خمسة أشخاص قرب موقع &lsaquoناحل عوز&rsaquo العسكري شرق مدينة غزة جرى نقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة للعلاج ووصفت جروح أحدهم بالخطيرة كما أصيب أربعة آخرون بجروح بينهم إصابة خطيرة في تجدد المواجهات شرق مخيم البريج وسط القطاع وتم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.. كما أصيب أربعة شبان أصيبوا برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس. إلى ذلك، أصيب أربعة إسرائيليين بينهم مجندة بجروح بعملية طعن ودهس نفذها شاب فلسطيني من مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر بالقرب من مدينة الخضيرة ، وفق الشرطة التي قالت إنها اعتقلت المهاجم البالغ من العمر 20 عاما.وأفاد جهاز الإسعاف أن مجندة في التاسعة عشرة من عمرها في حالة خطرة وان فتاة في الرابعة عشرة أصيبت إصابة متوسطة في حين أصيب رجلان في العشرين والخامسة والعشرين من العمر إصابات طفيفة. وفي التفاصيل وصل المنفذ وفقا للمصادر الإسرائيلية في سيارته إلى مفترق طرق «الون» ودهس المجندة وأصابها بجراح خطيرة ومن ثم ترجل من سيارته وطعن فتاة وشابين قبل أن يتم اعتقاله. **قانون إسرائيلي لسجن أطفال فلسطين القدس المحتلة (وام) أقرت الحكومة الإسرائيلية بمبادرة من رئيسها بنيامين نتنياهو مسودة قانون يسمح بسجن الأطفال وتغريم ذويهم مالياً في حالة إلقاء حجارة أو زجاجات حارقة أو ألعاب نارية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بهدف قمع أهل القدس المحتلة الذي يحتجون على استفزازات الاحتلال في المسجد الأقصى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا