• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

موسكو تنفذ 64 ضربة في 4 محافظات وحقوقيون يؤكدون استخدامها «عنقودية»

قوات الأسد و«حزب الله» تتقدم في جبهات عدة بالدعم الروسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

نفذ التحالف الدولي المناهض لـ«داعش»، 7 ضربات جوية قرب الحسكة والحول والرقة ومنبج وتدمر ودير الزور في سوريا، دكت عدداً من الوحدات والمركبات التكتيكية ومبنى يستخدمه التنظيم المتشدد لأعماله الإرهابية وجرافة ونقطة لتجميع النفط. بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن مقاتلات سوخوي- 34 و-24 ام و25 اس ام، شنت 64 طلعة جديدة خلال 24 ساعة إنطلاقاً من قاعدة حميميم باللاذقية غرب سوريا، مستهدفة 63 هدفاً في محافظات حماة واللاذقية وإدلب والرقة، أدت إلى تدمير 53 موقعاً محصناً يستخدمها إرهابيو التنظيم المتطرف، إضافة إلى موقع أخرى للقيادة و4 معسكرات تدريب و7 مستودعات ومربض هاون وبطارية مدفعية. في الأثناء، واصل الجيش السوري النظامي و«حزب الله» بدعم سلاح الجو الروسي، التقدم في حماة وإدلب وتلال اللاذقية، وسط وشمال غرب البلاد. في وقت كشفت فيه جماعات حقوقية عن أن مقاتلات روسية استخدمت في الرابع من أكتوبر الحالي، قنابل عنقودية طراز «سي بي بي أي» الجديدة المتطورة، للمرة الأولى في سوريا، مستهدفة محيط بلدة كفر حلب الخاضعة لسيطرة فصائل تابعة للجيش الحر، في ريف حلب الجنوبي الغربي.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيجور كوناشينكوف أمس، استمرار الغارات الجوية على مواقع «المسلحين» قائلاً إن الجيش اعترض اتصالات بالراديو لمقاتلين «داعشيين» تحدثوا عن «تزايد الذعر» في صفوفهم، في اليوم الثاني عشر من التدخل في سوريا. وقال «دمرت طائرات سوخوي-24 بقنبلة موجهة من نوع (كاب-500) نقطة قيادة ميدانية للتنظيم الإرهابي بالكامل، كان يستخدمها لتنسيق نشاط مسلحيه في محافظة اللاذقية».

في الأثناء، واصل الجيش السوري النظامي والميليشيات المتحالفة معه، التقدم في جبهات عدة بعمليته البرية الواسعة ضد الفصائل المقاتلة في ريف حماة الشمالي باتجاه الطريق الدولي دمشق-حلب، وفي تلال ريف اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي، وفي ريف إدلب الجنوبي. ويري الناشطون أن

جيش الأسد يحاول تحصين مواقعه في حماة خلف قوس يمتد من غرب خان شيخون جنوب إدلب على الطريق الدولي، وصولاً إلى كفر نبودة غرباً.

وقالت صحيفة الوطن المقربة من النظام «واصل الجيش قلب الطاولة على التنظيمات المسلحة في أرياف حماة وإدلب واللاذقية حيث اقترب من حدود مدينة خان شيخون». وفي ريف حماة الشمالي، قال مصدر عسكري لفرانس برس «الجيش السوري يوسع نطاق عملياته البرية حول مدينة مورك شرقاً ومعان شمالاً» ولا تزال الاشتباكات مستمرة في مناطق عدة تحت التغطية الجوية الروسية.

وعلى جبهة أخرى، قال مدير المرصد الحقوقي رامي عبد الرحمن، إن «قوات النظام تتقدم في جبهة محور سهل الغاب جنوب إدلب، إحدى أهداف العملية البرية حالياً، وهو عبارة عن مثلث يصل حماة باللاذقية وإدلب»، ويقود «حزب الله» العمليات فيه. ويخوض «جيش الفتح» الذي يضم جبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا، وفصائل إسلامية أبرزها حركة «أحرار الشام» منذ أشهر مواجهات عنيفة ضد قوات النظام للسيطرة على سهل الغاب. وبحسب عبد الرحمن، فإن إحدى أهداف العملية البرية هو الدخول إلى منطقة جسر الشغور وكسر الحصار عن بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما شيعة في إدلب، عن طريق السيطرة على سهل الغاب وتأمين ريف اللاذقية الشمالي. ويقتصر وجود النظام في إدلب، الواقعة تحت سيطرة «جيش الفتح»، على المسلحين الموالين في الفوعة وكفريا. وفي إطار العملية ذاتها، قال مصدر عسكري ميداني «يستكمل الجيش الحكومي عملياته في ريف اللاذقية الشمالي ويحكم سيطرته على قرية كفردلبة بشكل كامل».

من جهته، قال المقدم أبو حامد قائد المكتب العسكري لجماعة «جبهة الشام» المعارضة التي تنشط في محافظة حماة بالأساس «المعركة القريبة القادمة ستكون طاحنة... الروس يتبعون سياسة الأرض المحروقة وضرب الأهداف بشكل دقيق ومركز. هي معركة وجود إما وجود أو لا وجود لذلك سيكون هناك استبسال. وندافع عن قضية ومعتقد في وجه المغتصب الروسي». وأشار إلى أن الجيش الحكومي يتقدم من بلدتي مورك وعطشان في محافظة حماة باستخدام الدبابات والمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض-أرض جديدة. إلى ذلك، أكد المرصد ومصادر ميدانية أن «داعش» استغل الهجمات الروسية على جماعات معارضة منافسة له (المعتدلة) للتقدم قرب حلب خلال الأيام القليلة الماضية. وأضاف أن قتالًا محتدماً أمس بين مسلحي «داعش» ومقاتلي معارضة آخرين بهذه المنطقة، لكن لم تتغير المواقع منذ السبت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا