• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

وسط استهلاك كبير لمواردها

جهود ومبادرات للحفاظ على استدامة المياه الجوفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تواجه موارد المياه في إمارة أبوظبي العديد من الضغوط والتحديات، مما يجعل هذا المورد الحيوي في تراجع مستمر، ومن أبرز هذه الضغوط النمو السكاني والطلب المتزايد على مياه الري الجوفية والمحلاة، فضلا عن التنمية الاقتصادية السريعة، فأدى ذلك إلى التدهور الكمي والنوعي في مخزون المياه الجوفية وخسارة الغطاء النباتي الطبيعي، مما دفع حكومة أبوظبي إلى بذل جهود كثيرة للاستجابة والتخطيط لمعالجة مشكلة النقص في موارد المياه قياسا بالطلب المتزايد عليها في إمارة أبوظبي.

تحديات

في تقرير مفصل عن «حالة البيئة في إمارة أبوظبي 2017»، جاء فصل كامل عن الموارد المائية يتضمن معلومات وافية عن التحديات التي تواجه الموارد المائية والحلول التي تقدمها «هيئة البيئة – أبوظبي» للمحافظة على الموارد المائية، حيث أكد التقرير أن حالة موارد المياه في إمارة أبوظبي تواجه عدة مشاكل تتعلق بزيادة الطلب عليها لمختلف الاستخدامات، ولم يغفل التقرير وضع حلول كثيرة لمواجهة هذه المشاكل وحفظ هذا المورد الحيوي.

كما أكد التقرير أن المياه الجوفية تشكل المصدر الرئيسي بنسبة 60.31% لموارد المياه في إمارة أبوظبي وهي تستخدم بشكل أساسي للري في قطاعي الزراعة والغابات، مشيرا إلى أن المياه الجوفية في إمارة أبوظبي من الموارد غير المتجددة، وبسبب استخدامها المفرط تدهورت حالتها كما ونوعا، ويعتبر 3% فقط من المياه الجوفية في أبوظبي مياه عذبة و18% مياه قليلة الملوحة و79% مالحة. في حين تشكل المياه المحلاة حسب نفس التقرير، ثاني أكبر مصدر للمياه في الإمارة بنسبة 34.57% وهي عادة تستخدم للاستهلاك المنزلي وكذلك في الصناعة وبعض أنشطة الري المحدود.

ووفق نفس التقرير، فإن معظم المياه المحلاة تأتي من محطات كبيرة لتحلية المياه وتوليد الطاقة على طول ساحل إمارة أبوظبي، وتستخدم هذه المحطات الوقود الأحفوري وينتج منها تصريف كميات كبيرة من المياه الساخنة شديدة الملوحة إلى البيئة، مما ينتج عنه تدهور حالة جودة الهواء والبيئة البحرية، بينما تشكل مياه الصرف الصحي المعالة المصدر الثالث للمياه بنسبة 5.12٪ في إمارة أبوظبي وهي عادة ما تستخدم في الزراعة وري الحدائق والمنتزهات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا