• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

محمد بن سلمان وبوتين يبحثان أبرز المستجدات الدولية والإقليمية

السعودية تدعم حل الأزمة السورية سلمياً وفقاً لـ«جنيف 1»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

عواصم (واس، وكالات) عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزير آل سعود ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اجتماعاً أمس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمدينة سوشي نقل خلاله تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كما تم بحث أبرز المستجدات الدولية والإقليمية وتطورات الأوضاع على الساحة السورية. وأكد ولي ولي العهد، خلال الاجتماع، حرص المملكة العربية السعودية على تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق وموقفها الداعم لحل الأزمة السورية على أساس سلمي وفقا لمقررات مؤتمر جنيف (1) وبما يكفل إنهاء ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من مآسي على يد النظام السوري ، وتلافي استمرار تداعيات هذه الأزمة على الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي وقت سابق أمس، جدد بوتين التأكيد على أن موسكو لن ترسل قوات برية لتقاتل إلى جانب القوات النظامية السورية. ورداً على سؤال لقناة «روسيا 1» حول احتمال نشر جنود روس في سوريا، قال بوتين «لسنا في وارد القيام بهذا الأمر وأصدقاؤنا السوريون يعلمون ذلك». بينما نقلت وكالة «انترفاكس» للأنباء عن بوتين قوله إن روسيا لا تريد التورط في حرب دينية في سوريا، مبيناً أنها «لا ترى فرقاً بين الجماعات السنية والشيعية». من جانب آخر، نفت وزارة الدفاع البريطانية أمس، أن تكون لندن سمحت لطياريها بقصف طائرات روسية في سماء سوريا، في وقت لم تعلق فيه الخارجية البريطانية على أنباء أفادت باستدعاء موسكو للملحق العسكري البريطاني في بلادها. وطلبت روسيا في وقت سابق أمس، من الملحق العسكري البريطاني في موسكو، توضيح تقارير إعلامية تفيد بأنه تم السماح للطيارين البريطانيين بمهاجمة المقاتلات الروسية، إذا تعرضوا لإطلاق النار أثناء القيام بطلعات فوق العراق، حسب ما أوردت وكالة أنباء «إنترفاكس». ونقلت السفارة الروسية في لندن عن السفير ألكسندر ياكوفينكو قوله أمس، إن هذه التقارير أثارت قلق موسكو لأنها تستند إلى تصريحات منسوبة إلى كبار أعضاء الحكومة البريطانية. وفي وقت سابق أمس، نقلت صحيفة «دايلي ستار صنداي» اللندنية عن مصادر لها في وزارة الدفاع البريطاني قولها إن طائرات تورنادو» بريطانية تم تزويدها بصواريخ «جو - جو» وتلقت إذناً لإسقاط طائرات روسية غير صديقة. وأعرب السفير الروسي بلندن عن استغرابه لفرضية نشوب صدام محتمل بين الطائرات الروسية والبريطانية في أجواء العراق كون سلاح الجو الروسي لا يشارك في توجيه ضربات لمواقع «داعش» في أراضي هذه الدولة، كما أن الطيران البريطاني لا يشارك في عمليات التحالف الدولي في سوريا. وفي تطور متصل، أعلن الجيش التركي أمس، أن مقاتلات سورية وأنظمة صاروخية تعرضت لطائراته الحربية طراز إف-16 قرب الحدود التركية السورية مرة أخرى أمس الأول. وأضافت هيئة الأركان العامة في بيان إن 3 طائرات كانت بين 12 طائرة حربية طراز إف-16 تقوم بأعمال الدورية عند الحدود عندما تداخلت معها أنظمة صاروخية متمركزة في سوريا لمدة دقيقتين. وأضاف البيان أن الطائرات تعرضت لها أيضاً لمدة 35 ثانية، طائرتان طراز سوخوي-22 وسوخوي-24. وكانت أنقرة أعلنت مطلع الأسبوع الماضي أن مقاتلات روسية انتهكت مجالها الجوي وقالت إن مقاتلة طراز ميج-29 وأنظمة صاروخية متمركزة في سوريا، تعرضت أيضاً لدوريات سلاحها الجوي في تطور وصفه حلف شمال الأطلسي بأنه «في غاية الخطورة» و«غير مقبول».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا