• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لتوثيق سجلات 70 ألف طالب وطالبة

«التربية» و«الأرشيف الوطني» يطلقان «أرشيفي مستقبلي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أطلق الأرشيف الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مشروع «أرشيفي مستقبلي»، الذي يستهدف طلبة المرحلة الثانوية في مختلف مدارس الدولة. ويعتبر المشروع الذي يستهدف 70 ألف طالب وطالبة في المرحلة الأولى حملة تربوية وطنية نابعة من الحملة الوطنية لتوثيق السجلات الشخصية «وثق»، تُعنى بتثقيف طلبة المدارس بأهمية توثيق المواد والسجلات الشخصية. ويهدف المشروع إلى ترسيخ قيمة الحفاظ على خصوصية المقتنيات والمتعلقات الشخصية بجميع أنواعها الشفهية والمكتوبة، والمسموعة، وحمايتها من التلف والضياع، وهو ما يؤسس لجيلٍ واعٍ مدركٍ لأهمية توثيق المعلومة وحفظها، واسترجاعها وتوظيفها في المستقبل، وفق أعلى مستويات الأمان والسرية. ويقدم الأرشيف الوطني لكل طالب صندوقاً خاصاً لحفظ وثائقه الشخصية من أوراق ثبوتية وصور تذكارية ومستندات قديمة أو حديثة أو أشياء قيّمة ورثها عن الأجداد. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق جراند حياة بحضور ماجد المهيري المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني، ومروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم. وقال المهري، في كلمته، إن مشروع «أرشيفي مستقبلي» سوف يعمل على تثقيف النشء بأهمية وآلية التوثيق بالاستعانة بالسجلات الشخصية لطلبة المدارس. وأشار إلى أنه يأتي في إطار رؤية ورسالة الأرشيف الوطني وأهدافه الإستراتيجية التي تحث ّ على ضرورة إثراء السجل التاريخي لدولة الإمارات، ولتعميق شعور الولاء والانتماء للوطن.وأضاف المهيري، لدى إطلاق حملة «أرشيفي مستقبلي» في فندق جراند حياة بدبي، أن وعي الطلبة بأهمية وثائقهم الشخصية ينمّي لديهم الإحساس بالمسؤولية، ويحفّز لدى رجال المستقبل روح التنافس البنّاء في ظل قيادتنا الحكيمة التي تتطلع لتجعل من دولة الإمارات الرقم الأول في المعادلة العالمية عام 2021.وأشار إلى أن الصناديق تتمتع بمعايير عالمية في مجال الأرشفة، وهي مقاومة للرطوبة والعوامل الخارجية، وتستوعب مختلف أحجام الوثائق الطلابية من شهادات، وأوراق ثبوتية، ومقاطع فيديو، وصور وأبحاث.من جانبه، أشاد مروان أحمد الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم بحملة «أرشيفي مستقبلي» واعتبرها مشروعاً قادراً على الحفاظ على جزء مهم من ذاكرة الوطن يتمثل بالأرشيفات الشخصية للطلبة، وأشار إلى أن الأوراق الرسمية للطالب هي جزء مهم من ذاكرة الوطن يستحق أن نمنحه الاهتمام.وأضاف أن الأرشيف يوثق ذاكرة الوطن، ونظراً لأهمية أرشيف الطلبة فقد وضعنا الخطط المناسبة لكي يتفاعل الطلبة مع المشروع، وسنعمل على تشجيعهم ليحفظوا وثائقهم المهمة في الصناديق التي سيوزعها القائمون على حملة «أرشيفي مستقبلي» في الأرشيف الوطني على المدارس.ويعمل المشروع على إثراء ذخيرة الطلبة العلمية بالمعارف الأرشيفية عبر مسابقات وجوائز تحفيزية تدعم المشروع وتضمن استدامته، كجائزة أفضل أرشيف شخصي، وجائزة أفضل أرشيف مدرسي، وجائزة أفضل مادة أرشيفية، وغيرها. يذكر أن الأرشيف الوطني قد أطلق سلسلة من المشاريع التي تدعم الهوية الوطنية في الدولة، كمشروع الموسم الثقافي الذي استفاد منه أكثر من 15 ألف طالب وطالبة ومعلم ووليّ أمر هذا العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض