• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بريطانيا تستبعد وفرنسا تعارض تدخلاً عسكرياً ضد إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: استبعدت بريطانيا التكهنات التي تشير إلى التحضير لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، وعارضت فرنسا تدخلاً عسكرياً، فيما أعلنت ألمانيا أن أبواب المفاوضات مع إيران تبقى مفتوحة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمام لجنة برلمانية: إنه بالرغم من أن هذا الاحتمال لم يستبعد إلا أنه لا توجد حالياً خطة للتدخل عسكرياً ضد إيران، وفي الوقت ذاته اتهم بلير إيران باتباع إستراتيجية تهدف إلى وصول التوتر في الشرق الأوسط إلى أقصى مدى، بالإضافة إلى محاولة إشعال نيران الطائفية والصراع في المنطقة. وأكد أنه إذا تعاونت إيران مع الغرب عن طريق كبح خططها النووية وغيرها من الخطط، فإن ''سلسلة كاملة من الأبواب ستفتح لها''. وقال: ''من المهم أن تفهم إيران أنها في الوقت الحالي تقوم بأمرين يسببان الانزعاج الحقيقي للمجتمع الدولي، أولهما تطوير قدرات لإنتاج أسلحة نووية''، وأشار إلى أهمية ''التفريق بين الشعب الإيراني، الذي اعتقد أنه منزعج بالدرجة نفسها من إستراتيجية الحكومة الإيرانية، وبين الحكومة نفسها''، وقال: ''إذا غير الإيرانيون تلك السياسة فأعتقد أنهم سيجدون سلسلة كاملة من الأبواب تفتح لهم''.

إلى ذلك، أبدى وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي معارضته لأي حديث عن تدخل عسكري في إيران وقال: إنه صديق للولايات المتحدة، لكن هذا لا يعني أنه يتعين عليه أن يؤيدها في كل ما تفعله. وأضاف ساركوزي: ''لا يجب الحديث عن تدخل عسكري''، مشيراً إلى أن فرنسا تربطها روابط وثيقة بأميركا، لكن ينبغي ألا تخشى فرنسا اتباع سياسات مختلفة، وأضاف قائلاً: ''نحن أصدقاء لأميركا وآمل أن نتحدث إلى الولايات المتحدة بصفتنا أصدقاء، لكن المرء في تعامله مع أصدقائه ليس ملزماً بأن يوافق على كل شيء''.

من جهتها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس من الكويت، وهي المحطة الأخيرة من جولة لها في المنطقة: إن أبواب التفاوض مع إيران حول ملفها النووي تبقى مفتوحة.وأكدت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح''حتى اذا قررت الامم المتحدة فرض عقوبات، فان ابواب التفاوض تبقى مفتوحة''. واضافت: ''آمل أن نتمكن من عقد محادثات مرة أخرى'' حول الملف النووي الإيراني.

على صعيد متصل أعلنت إيران أنها تعد موازنة بديلة تتضمن خفضاً للعائدات النفطية، لوضعها موضع التنفيذ في حال حصول تحرك معاد. وقال نائب رئيس منظمة التخطيط والموازنة علي أصغري أمس: ''نحن نعد موازنة ظل على أساس سعر برميل نفط دون 30 دولاراً لمواجهة أي حادث غير عادي على الساحة الدولية''.

فيما نفى وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي وجود مباحثات سرية إيرانية ـ أميركية حول الملف النووي. وقال متقي قبل مغادرته إلى المغرب أمس: إن ما يثار حول إجراء محادثات سريه بين أميركا وإيران لا أساس له من الصحة، وأضاف: إن سياسه أميركا في منطقه الشرق الأوسط خاطئة وتؤدي إلى المزيد من الصراعات. وأكد متقي أن نشاطات بلاده النووية سلمية وشفافة، وأن بلاده ملتزمة بمتابعة تطورات هذا الملف مع الدول التي تبدي قلقها من الأنشطة النووية الإيرانية.