• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  01:54    قتيل و18 جريحا اثر انفجار في مصب للغاز في النمسا        01:54    الكرملين يقول إنه لم تعد هناك حاجة للإبقاء على قوات للجيش الروسي على نطاق واسع في سوريا    

خادم الحرمين يأمل التوصل إلى اتفاق ملزم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2007

الرياض - وكالات الأنباء: أعرب خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز، عن أمله في أن يتوصل اللقاء الذي بدأه في مكة المكرمة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة ''حماس'' خالد مشعل وإسماعيل هنية رئيس الوزراء ، إلى ''اتفاق ملزم'' يضع حدا للعنف بين الفلسطينيين. وبحسب الوكالة السعودية، جاء موقف العاهل السعودي في معرض رده على رسالة وجهها إليه الفلسطينيون المقيمون في السعودية.

وجاء في هذا الرد ''آمل أن يسمع الإخوة الأشقاء من الفرقاء ما طالبتموهم به حين قلتم في رسالتكم: ''على جميع الأطراف مهما طال الزمن في التحاور بينهم، أن لا يخرجوا من الديار المقدسة إلا باتفاق ملزم، وأن يقسموا بالله وعلى كتابه الكريم، وفي رحاب بيت الله على إيقاف هذا الاقتتال، وإيقاف شلال الدم الذي لا يخدم غير أعداء الأمة''..''. وكان العاهل السعودي يرد على رسالة من فلسطينيي المملكة حملها إليه السفير الفلسطيني جمال الشوبكي، وحملت تأييدا لدعوته الفرقاء الفلسطينيين إلى اللقاء في مكة المكرمة من أجل إنهاء الاقتتال الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأكدت حركتا ''حماس'' و''فتح'' التي يتزعمها عباس عزمهما على إنجاح الحوار، ونقلت صحيفة ''الأخبار'' اللبنانية أمس عن عباس قوله إنه يتمني ''ألا يفشل الحوار هذه المرة لأن فشله يعني تفاقم الأوضاع الداخلية وإشتعال الحرب الأهلية''. كما نقلت الصحيفة عن مصادر رئاسية فلسطينية قولها إن عباس أكد ''أنه سيتجه لإجراء انتخابات مبكرة إذا لم يتمكن الاجتماع من حسم الخلافات على حكومة الوحدة الوطنية''. وقال هنية لدى مغادرته غزة ''نعد أن نبذل قصارى جهدنا، ونسعى بكل ما أوتينا من قوة، للتوصل إلى اتفاق فلسطيني على أساس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وعلى قاعدة وثيقة الوفاق الوطني''.

وأضاف ''ربما الملفات كثيرة وشائكة ومعقدة، لكن أمام إرادتنا ونية الاتفاق ستتم معالجتها على قاعدة الوحدة الوطنية''. وطلب هنية ''من أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة أن يستمروا في حالة الهدوء وألا يسمحوا أن تعود مظاهر الاحتقان''.

وتابع ''نحن أمام اختبار مهم أمام شعبنا فلنحي التفاهمات الميدانية والأمنية التي تم التوصل إليها بجهود إخواننا المصريين حتى نعود بشكل أكثر تفاؤلا نحو استمرار مسيرة هذا الشعب نحو الحرية والعودة والاستقلال''.

وأعلن نائب رئيس الوزراء العضو في حركة ''حماس'' ناصر الشاعر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعته أمس من مغادرة الضفة الغربية للمشاركة في الحوار. وقال الشاعر إن السلطات الإسرائيلية ردته لليوم الثاني على التوالي من جسر اللنبي بين الضفة الغربية المحتلة والأردن، من حيث كان ينوي المغادرة إلى السعودية.

وكانت إسرائيل قد اعتقلت الشاعر من 19 أغسطس إلى 27 سبتمبر الماضي.