• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

حرب كلامية بين لحود والسنيورة حول المحكمة الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2007

بيروت- ''الاتحاد'':

إشتدت حدة ''المبارزة'' الكلامية بين الرئيس اللبناني أميل لحود ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة أمس على خلفية رسائل الأخير إلى الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بشأن المحكمة الدولية، في الوقت الذي تعثر مساعد الأمين العام للجامعة العربية في ''مطبات'' بيروت السياسية وفشل في تبريد سخونة الأزمة، وسط تلبد الأجواء ومخاوف من انفجار جديد.

لحود والسنيورة

اشنغلت الساحة اللبنانية أمس بالحرب الكلامية بين لحود والسنيورة، واتهم الرئيس اللبناني السنيورة بالسعي إلى إنشاء المحكمة الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري تحت ''الفصل السابع'' من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يجيز استخدام القوة، بمعزل عن المؤسسات الدستورية اللبنانية، فيما نفى رئيس الوزراء أي نية لحكومته أورغبة في تسييس المحكمة الدولية، وأشار إلى أن كل الكلام حول هذا الموضوع هو لخلق المزيد من التشنج.

وطالب لحود بان كي مون في رسالة خطية ''بإهمال الكتابين اللذين وجههما السنيورة اليه اخيرا'' حول المحكمة الدولية، لافتا الى أن الهدف منهما ''تحضير الاجواء كي ينشئ مجلس الامن المحكمة بصيغتها الحالية الخطيرة تحت الفصل السابع'' الذي يجيز استخدام القوة، وجدد لحود اتهام السنيورة بأنه ''ساقط شرعيا''، معتبراً أن حكومة الغالبية ''تستمر في اغتصاب السلطة رغم أنها فقدت شرعيتها الدستورية''.

ومن جانبه، قال السنيورة: إن المراسلة مع الأمين العام للأمم المتحدة حول المحكمة هي من ضمن واجبات الحكومة لإطلاعه على ما يجري وهذا جرى بحثه في مجلس الوزراء، واعتبر رئيس الوزراء اللبناني أن مؤتمر ''باريس-3 '' ليس له أي ثمن سياسي على الاطلاق حتى إنه لم يجر البحث مع لبنان في أي اثمان سياسية، مشدداً على أن الدعم في هذا المؤتمر هو للبنان وليس لخدمة فريق من اللبنانيين أو حكومة من الحكومات. ... المزيد