• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أشار إلى أنه يتوقع مواجهة أستراليا في النهائي

شتيليكه: حققنا المطلوب وعازمون على التتويج باللقب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أشار مدرب كوريا الجنوبية أولي شتيليكه إلى أنه يتوقع تأهل منتخب أستراليا إلى المباراة النهائية، ليكون الطرف الثاني في اللقاء الختامي 31 الجاري، معتبراً أن منتخب «الكنجاور» يعتبر الأقوى والأفضل في البطولة منذ البداية، حيث يعرف لاعبوه كيف يحققون هدفهم في بلوغ النهائي.

وعن الغيابات الحاصلة في منتخب أستراليا ومدى قدرته على تكرار الفوز عليه مرة أخرى إذا كان النهائي بينهما، أوضح مدرب كوريا أن الذي يهمه أن يكون منتخبه الفريق نفسه الذي قدم عرضاً قوياً في المواجهة الماضية، معترفاً بأن منتخب «الكنجارو» لم يقدم حقيقة مستواه في لقاء الدور الأول، متوقعاً أن المباراة لو جمعت بينهما ستكون قوية جداً.

وعن سر تطور منتخب «النمور» في البطولة من مباراة إلى أخرى، أوضح أولي شتيليكه أن الأمر يعود إلى انضباط اللاعبين بالدرجة الأولى؛ لأن عقلية وفكر اللاعب الكوري هي سر قوة المنتخب، مشيداً في الوقت نفسه بالعمل الكبير الذي قام به المنتخب طوال الفترة الماضية، لتصحيح الأخطاء والارتقاء بالمستوى. وأضاف أنه خلال الشوط الأول ارتكب لاعبو كوريا بعض الأخطاء الفنية، وخسروا الكثير من الكرات، ولم يتم تعديل ذلك إلا في الفترة الثانية.

وعن مدى قدرة منتخبه على التتويج باللقب، أوضح أنه عندما جاء إلى أستراليا كان تصنيف منتخب «النمور» في المركز الثالث على مستوى القارة، لذلك طالب من لاعبيه بضرورة العودة بأفضل نتائج ممكنة، وقال إن الوصول إلى المباراة النهائية يعتبر نجاحاً لمنتخبه في البطولة، وبالتالي أي نتيجة تتحقق في لقاء النهائي تعتبر إنجازاً للفريق، متمنياً أن يتوج جهود لاعبيه بانتزاع اللقب، ومشدداً على أن اللاعبين حققوا ما هو مطلوب منهم. وعبر عن سعادته الكبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية مع منتخب «النمور» الذي تعاقد معه منذ فترة قصيرة، حيث بلغ المباراة النهائية واقترب من تحقيق إنجاز مهم في مسيرته التدريبية، متمنياً أن يوفق في حسم اللقب خلال أول نهائي له في بطولة أمم آسيا.

أفضل لاعب في المباراة: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا