• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

سيف بن زايد يشيد بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 فبراير 2007

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أهمية المشروع التجريبي للربط الإلكتروني بين دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة من خلال منفذ حتا البري ومنفذ الوجاجة البري العماني.

ويكفل المشروع إنهاء إجراءات الدخول والخروج من مركز واحد لمواطني الدولتين ودول مجلس التعاون الخليجي في المرحلة الأولى، على أن يشمل في المرحلة الثانية باقي شرائح المجتمع من المقيمين والسياح وسائقي الشاحنات.

وقال سمو وزير الداخلية في تصريح لمجلة ''الشرطة'' بشأن مجالات تطبيق هذه الفكرة بين الإمارات والدول الأخرى التي يوجد للدولة منافذ برية معها: إن كل ما تقوم به الدولة متاح لأشقائها وجميع الراغبين في الاستفادة من خبراتها وما تحققه. وأضاف أن مشروع الربط الإلكتروني على هذا المنفذ الحدودي خطوة اختيارية ستتم دراستها من مختلف النواحي، وعندما يتم التأكد من نجاحها بشكل كامل وتحقيقها الهدف المنشود وهو تسهيل انتقال الأشخاص بين الدولتين فلا مانع من تطوير النظام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، شريطة استكمال عدد من المتطلبات الأمنية والتقنية. وأعرب سموه عن اعتقاده بأن النظام بعد تجربته سيخدم المواطنين والمقيمين في الدولتين بطريقة سهلة وبسيطة جدا وتؤدي الغرض المنشود بإنهاء إجراءات السفر للمسافر من منفذ واحد بدلا من منفذين وبإجراء واحد.

وأشاد سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بالتعاون والشراكة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة.

وأشار إلى أن الإمارات وسلطنة عمان هما أول دولتين يتم تنقل مواطنيهما بين البلدين بالبطاقة وذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى مستوى العالم العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال