• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أسسته طالبات بجامعة زايد

«مكاني بينهم».. نادٍ لرعاية أطفال متلازمة «داون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أسست مجموعة من طالبات جامعة زايد، فرع أبوظبي، نادياً تطوعياً بعنوان «مكاني بينهم»؛ بهدف زيادة التوعية بحقائق متلازمة «داون» التي تصيب بعض الأطفال، وهي حالة وراثية تقترن في الغالب بضعف في القدرات الذهنية والنمو البدني.ونظم النادي فعالية خاصة في الحرم الجامعي استضاف خلالها نحو 20 طفلاً من المصابين بهذه الحالة، حيث شاركت معهم الطالبات في فقرات إبداعية جماعية وأنشطة ترويحية وتفاعلية.وقالت حنان المرزوقي نائبة رئيس النادي والطالبة بكلية الابتكار التقني: إن النادي اجتذب نحو 120 عضوة، موضحة أن الخطوة المبدئية التي انطلق منها النادي هي النظر إلى التداعيات السلبية التي قد تحيط بالأسرة التي يعاني أحد أطفالها أعراض متلازمة «داون» وإيجاد مقارَبات للتعامل معها بإيجابية وواقعية وتعزيز الشعور بالتفاؤل حيالها.

وأشارت الدكتورة خديجة الحميد، الأستاذ المساعد بمعهد اللغة العربية بالجامعة والمشرفة على النادي إلى أن فكرته نبتت تلقائياً من تواصل الطالبات مع بعض العوائل والأصدقاء الذين يحيطون بأطفال مصابين بالمتلازمة، حيث توافقن على هدف محدد هو الاقتراب من أفراد هذه الشريحة في مجتمعنا والدعوة إلى إيلائهم مزيداً من الدعم والرعاية؛ لأن هؤلاء الأطفال استثنائيون وبينهم من يدهشنا بمواهبه وقدراته.وأضافت أن النادي يتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة في ترتيب زيارات متكررة للأطفال المصابين بمتلازمة «داون» وتنظيم جلسات تدريبية وتوعوية خاصة لأمهاتهم وعوائلهم وإرشادهم إلى أساليب تعليمية وعلاجية تساعد على تنمية قدرات هؤلاء الصغار إلى أعلى المستويات الممكنة.وأوضح عبد المجيد عمر، مدرس الموسيقى في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أن الموسيقى برهنت على جدواها ودورها العلاجي المهم في التعامل مع المصابين بمتلازمة «داون» وغيرهم من ذوي العلل الذهنية والبدنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض