• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

هجوم انتحاري يستهدف موكباً لـ «الأطلسي» في كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

كابول (وكالات)

أقدم انتحاري من حركة «طالبان» على تفجير سيارته لدى مرور موكب بريطاني لحلف شمال الأطلسي في كابول أمس، مما يشير إلى استمرار الاضطراب في أفغانستان بعد أسبوعين من استيلاء الحركة على مدينة قندوز.

وأدى هذا الهجوم الانتحاري الذي وقع خلال ساعات الازدحام في وسط العاصمة الأفغانية، إلى جرح ثلاثة مدنيين على الأقل، بينهم طفل.

وتعتبر الحصيلة ضئيلة نظرا إلى شدة الانفجار الذي نجمت عنه سحابة دخان كثيف في سماء كابول. وتحت تأثير الانفجار، اصطدمت عربة مدرعة بالرصيف مما أدى إلى تناثر قطع من الحديد المحترق على الأرض.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن «انتحارياً فجر سيارته المليئة بالمتفجرات في منطقة جوي شير» وإن «الهدف كان موكباً لقوات أجنبية».

وتوجه عدد كبير من سيارات الإسعاف التي أطلقت العنان لصفاراتها بعيد الانفجار إلى مكان الهجوم، وسارعت قوات الأمن إلى تطويق المنطقة.

وأضافت الوزارة أنها «تدين بأشد العبارات الاعتداء الانتحاري الذي أدى إلى جرح ثلاثة مدنيين». وقال مسؤول في شرطة كابول: إن بين الجرحى امرأة وطفلا. وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن أحد مواكبها تعرض لهجوم لكنها قالت إن الهجوم نفذ باستخدام متفجرات يدوية الصنع. وأكد البيان أن أحداً من أفراد القوة البريطانية لم يصب في الهجوم.

من جهتها أكدت حركة طالبان أمس، مسؤوليتها عن هجوم كابول قائلة إن التفجير كان انتقاما «للقصف البربري» الذي شنته القوات الأجنبية والحكومية على قندوز. وقال المتحدث باسم حركة «طالبان» ذبيح الله مجاهد في بيان إنه «تم استخدام سيارة تويوتا محملة بالمتفجرات في هذا الهجوم، تم تدمير مدرعتين وقتل 12 أجنبياً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا