• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سكان بعض المناطق يشكون انتشار عادات غير حضارية

بلدية الشارقة ترفع مخالفة «البصاق» في الشارع إلى 500 درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

الشارقة (الاتحاد) - أكد المهندس يوسف الأحمد مدير إدارة الخدمات البيئية في بلدية الشارقة أن القانون الجديد المتعلق بالنظافة العامة يتضمن رفع قيمة مخالفة البصاق في الشارع من 200 درهم إلى 500 درهم، ومخالفة من يلقي النفايات من مركبته بقيمة 500 درهم .

وأشار الى أن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد تغييرات جذرية في قطاع النظافة، حيث إن سمة القانون الجديد تغليظ العقوبات السابقة المعمول بها فيما يخص مخالفات النظافة، حيث تم مضاعفة نسبة كبيرة من هذه المخالفات، لافتا إلى أن هذه الإجراءات هدفها ليس ماديا، بل ردع المخالفين والنهوض بقطاع النظافة، مشيراً الى أنه سيتم تثبيت عدد من اللوحات الإرشادية والتوضيحية في معظم أحياء مدينة الشارقة تخص هذه الأمور.

جاء ذلك، في معرض شكاوى سكان في مدينة الشارقة من قيام بعض أفراد الجاليات الأسيوية بالبصق من خارج نوافذ المركبات، مطالبين بضرورة سن قانون صارم يمنع مثل هذه الممارسات غير الحضارية والتي تشوه مظهر المدينة. وأرجع المهندس الأحمد هذه الظاهرة إلى البيئة الأصلية للشخص القادم إلى الدولة ، لافتاً الى أن معظم من يمارس هذه الفعل ينتمون إلى دول آسيوية. وأشار مدير إدارة الخدمات البيئية في بلدية الشارقة إلى أن الإدارة تضم 100 شخص يعملون لمصلحة نظافة المدينة ويتمتعون بصفة الضبطية القضائية، ويتلخص دورهم في رصد هذا المخالفات، كما يضم القسم أيضا نحو25 شخصا يعملون في قسم النفايات الصلبة. الى ذلك، أشار سكان في عدد من مناطق الشارقة، وخصوصا قاطني منطقة المجاز الى انتشار ظاهرة « قضاء الحاجة في زوايا الشارع » خصوصا المنطقة المحاذية للفردان مطالبين بلدية الشارقة بالتعاون مع الشرطة الحد من هذه الممارسات غير الحضارية. وفي هذا الإطار، قال يوسف حسني مقيم في المجاز:« إن الرائحة نتنة جدا بالقرب من «فردان سنتر» بسبب قيام البعض بقضاء الحاجة ونطالب بشدة بمحاربة هذه الظواهر» .

ورأى عبد الله النقبي مقيم في الشارقة أن موضوع البصق ليس بحاجة إلى مخالفة بقيمة 500 درهم، بل بحاجة إلى وضع قانون صارم يقضي بترحيل الشخص الذي يقوم بهذا الفعل كي يكون عبرة للآخرين ،باعتباره الوسيلة الأسرع للقضاء على هذه الظاهرة المقززة، حيث إنني اشعر بحالة من القهر ممزوجة بالقرف حين أرى شخصا يفتح باب مركبته ليبصق.

وقالت موزه بن صقر: « لابد من إنهاء هذه المسألة، فنحن الآن نصنف وبحمد الله باعتبارنا من الدول الكبرى، كما أن قوانين الدولة تحترم الجميع، لذا أقل واجب هو احترام هذه الدولة من خلال عدم ممارسة هذه العادات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض