• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

آلاف اللبنانيين يحتشدون دعماً لانتخاب عون رئيساً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 أكتوبر 2015

سليم خوري (بيروت)

شارك آلاف اللبنانيين في احتفال شعبي دعماً لزعيم «التيار الوطني الحر» ميشال عون على مقربة من القصر الجمهوري خارج العاصمة بيروت أمس تأكيداً لمطالبهم بانتخابه رئيساً للبلاد في ظل شغور هذا المنصب منذ أكثر من عام.

واحتشد مناصرو عون، وهم يحملون الأعلام البرتقالية للحزب في شوارع بعبدا التي تضم المجمع الجمهوري .

وينص الدستور اللبناني على أن يشغل موقع الرئاسة شخصية مارونية لكنه شغر إثر نشوب أزمة سياسية أذكتها الصراعات الإقليمية والحرب في سوريا المجاورة.

وقال عون لأنصاره وسط تصاعد الهتافات المؤيدة «من الطبيعي أن نعمل لانتخاب رئيس جمهورية لا يكون «كيف ما كان» كما يريده البعض أن يكون».

وقال عون، إن «التغيير هو من خلال انتخابات تقوم على قانون النسبية يحقق العدالة كل اللبنانيين ويسمح بالتمثيل الصحيح ويعكس الصورة السياسية بأحجامها الطبيعية، ونريد رئيساً على صورتكم ومثالكم، يرفض الظلم ويناصر الحق». ولفت إلى أن «كل الذين حكموا لبنان بعد 13 أكتوبر ما زالوا هم لم يتغيروا وما زالوا يتحكمون بالبلاد والعباد والطبقة السياسية هذه هي المسؤولة عن الانهيار اليوم». وأضاف أن «لبنان بفضلهم أصبح هيكلا عظمياً خضاره يباس، الأعجوبة المنتظرة ستكون على يدكم أنتم الشعب...اليوم ليس كالأمس والغد لن يكون مثل اليوم».ولفت إلى وجود «مرحلة جديدة من النضال بدأت وستكون نتيجتها التغيير ومن ثم الإصلاح».

وقال شاهد من رويترز ،إن المتظاهرين حملوا لافتات مؤيدة لانتخاب عون رئيساً للجمهورية، كما ارتدوا قمصاناً طبع عليها عبارة «الرئيس القوي.. عون» كما لوحظ حمل الأعلام الروسية بكثرة بين الحشود.

وتحيي التظاهرات ذكرى إنهاء تمرد قاده عون على الحكومة اللبنانية وتشكيله حكومة برئاسته واعتصامه في القصر الجمهوري في بعبدا قبل أن يجبره هجوم شنه الجيش السوري على القصر في 13 أكتوبر 1990 على ترك المكان واللجوء إلى السفارة الفرنسية التي انتقل منها إلى فرنسا، حيث بقي سنوات في المنفى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا